responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس نویسنده : حسن عبد الله علي    جلد : 1  صفحه : 36


بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً * وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً ) * [1] .
فالذي يراعي سياق الآيات يوقن أنها في نساء النبي ( ص ) خاصة ، وهم يستدلون بقول الله تبارك وتعالى : * ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ ) * ولم يقل عنكن ، وقال : * ( وَيُطَهِّرَكُمْ ) * ، ولم يقل يطهركن ، فيقولون لما جاءت هنا ميم الجماعة دل على خروج نساء النبي من التطهير ودخول علي وفاطمة والحسن والحسين بدليل الحديث ، وهذا باطل لأن الآية متصلة وهي قول الله تبارك وتعالى : * ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) * ثم أتبعها كذلك : * ( وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ ) * ، فالخطاب كله في هذه الآية لنساء النبي ( ص ) ) [2] .
أقول : وهذا الوجه الذي ذكره كما ترى ليس فيه ما يبطل قول الشيعة بكون الإرادة في الآية تكوينية ، وأنها إخبار منه سبحانه وتعالى عن طهارة أهل البيت وعصمتهم ( عليهم السلام ) ، وغاية ما فيه أنه يدّعي أن الآية الكريمة خاصة بزوجات النبي ( ص ) مستنداً في إثبات ذلك إلى سياق الآيات الكريمة ، فلم يأت بدليل غيره



[1] الأحزاب الآية 32 - 34 .
[2] حقيقة من التاريخ صفحة 187 - 188 .

36

نام کتاب : الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس نویسنده : حسن عبد الله علي    جلد : 1  صفحه : 36
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست