نام کتاب : الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس نویسنده : حسن عبد الله علي جلد : 1 صفحه : 345
مجرد التفضيل ، والإسناد الذي ذكره ابن حبان برواية تصريحه ببغضهما فيه جرير بن يزيد بن هارون ولم أجد له ترجمة ، ولا وقفت على إسناد آخر بذلك إليه ، ومع ذلك فقد قال ابن حبان عقيب ذلك التصريح : « وكان جعفر بن سليمان من الثقات المتقنين في الرّوايات ، غير أنّه كان ينتحل الميل إلى أهل البيت ولم يكن بداعية إلى مذهبه ، وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقن إذا كان فيه بدعة [1] ولم يكن يدعو إليها أن الاحتجاج بأخباره جائز » على أنّ الحديث قد جاء مفرقاً من طرق ليس فيها شيعي ) . ثم ذكر طريقاً صحيحاً آخر للحديث فقال : ( وأما قوله : « وهو ولي كل مؤمن بعدي » فقد جاء من حديث ابن عباس ، فقال الطيالسي : حدثنا أبو عوانة ، عن أبي بلج ، عن عمرو بن ميمون ، عنه « ابن عباس » أنّ رسول الله ( ص ) قال لعلي : « أنت ولي كل مؤمن بعدي » وأخرجه أحمد ومن طريقه الحاكم وقال : « صحيح الإسناد » ، ووافقه الذهبي وهو كما قالا ) [2] . فثبت والحمد لله أن لفظة « بعدي » الواردة في الحديث محفوظة ورويت من طرق صحيحة وبعض هذه الطرق ليس فيها شيعي حتى يتهم بالوهم أو بشيء من هذا القبيل كما اتهم المباركفوري الأجلح وجعفر بن سليمان ، وبه ثبت أن استدلال الشيعة بالحديث على أنّ علياً ( ع ) هو الولي والإمام والخليفة للنبي من بعده مباشرة استدلال صحيح . والحمد لله رب العالمين وصلى الله على رسوله الأمين محمد وآله الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين ومن تبع نهج محمد وآله إلى قيام يوم الدين .
[1] أقول : وهل الميل إلى أهل البيت ( عليهم السلام ) بدعة في الدين ؟ ! ! ! . [2] سلسلة الأحاديث الصحيحة 5 / 262 - 263 .
345
نام کتاب : الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس نویسنده : حسن عبد الله علي جلد : 1 صفحه : 345