نام کتاب : الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس نویسنده : حسن عبد الله علي جلد : 1 صفحه : 282
الأول : عن بريدة بن الحصيب ( رضي الله عنه ) قال : بعث النبي ( ص ) علياً إلى خالد بن الوليد ليقبض الخمس ، قال بريدة : وكنت أبغض علياً وقد اغتسل ، فقلت لخالد : ألا ترى إلى هذا ؟ ! فلما قدمنا إلى النبي ( ص ) ذكرت ذلك له فقال النبي ( ص ) لبريدة : يا بريدة أتبغض علياً ؟ فقلت : نعم ، فقال النبي ( ص ) : ( لا تبغضه فإن له في الخمس أكثر من ذلك ) وهذا الحديث أخرجه البخاري في صحيحه ، وفي رواية عند الترمذي أن النبي ( ص ) قال لبريدة : من كنت مولاه فعلي مولاه . الثاني : أخرج البيهقي من حديث أبي سعيد أن علياً منعهم من ركوب إبل الصدقة ، وأمر عليهم رجلاً وخرج إلى النبي ( ص ) ثم لما أدركوه في الطريق إذا الذي أمره قد أذن لهم بالركوب فلما رآهم ورأى الإبل عليها أثر الركوب غضب ثم عاتب نائبه الذي جعله مكانه . قال أبو سعيد : فلما رجعنا إلى المدينة ذكرنا لرسول الله ( ص ) ما لقيناه من علي ( ( الغلظة والتضييق ) ) وفي رواية أنها كانت حللاً أرادوا أن يلبسوها فمنعهم علي ( رضي الله عنه ) من لبسها فقال رسول الله ( ص ) : ( مه يا سعد بن مالك وهو أبو سعيد بعض قولك لأخيك علي ، فوالله لقد علمت أنه أخشن في سبيل الله ) ، وهذا قال عنه ابن كثير : إسناده جيد على شرط النسائي أخرجه البيهقي وغيره . قال ابن كثير : إن علياً ( رضي الله عنه ) لما كثر فيه القيل والقال من ذلك الجيش بسبب منعه إياهم استعمال إبل الصدقة واسترجاعه منهم الحلل التي أطلقها لهم نائبه لذلك والله أعلم ، لما رجع الرسول من حجته وتفرغ من مناسكه وفي طريقه إلى المدينة مر
282
نام کتاب : الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس نویسنده : حسن عبد الله علي جلد : 1 صفحه : 282