نام کتاب : الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس نویسنده : حسن عبد الله علي جلد : 1 صفحه : 280
بعد الموت حق وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ) ؟ قالوا بلى نشهد بذلك قال اللهم اشهد . ثم قال : ( أيها الناس إن الله مولاي ، وأنا مولى المؤمنين ، وأنا أولى بهم من أنفسهم ) ، وفي رواية : ( ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ) ؟ قالوا بلى ، قال : ( فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأدر الحق معه أينما دار ) . ثم قال : ( أيها الناس إني فرطكم ، وإنكم واردون على الحوض ، حوضاً عرضه كما بين بصرى إلى صنعاء ، فيه عدد نجوم السماء قدحان من فضة ، وإني سائلكم حين تردون علي ، وإني تارك فيكم الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، الثقل الأكبر كتاب الله عز وجل سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم ، فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا ، وعترتي أهل بيتي ، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض ) ) [1] . وقال العاصمي أيضاً : ( عن البراء بن عازب قال : كنا عند النبي في سفر فنزلنا بغدير خم ، فنودي فينا الصلاة جامعة ، وكسح لرسول الله تحت شجرة فصلى الظهر وأخذ بيد علي وقال : ( ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ) ؟ قالوا بلى فقال : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأدر الحق معه حيث دار ) زاد أحمد في المناقب : ( وأحب