نام کتاب : الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس نویسنده : حسن عبد الله علي جلد : 1 صفحه : 279
261 : ( روى أكثر الصحابة أن رسول الله ( ص ) قال عند نزوله بغدير خم : ( ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من أنفسهم ؟ ) قالوا : بلى ، فقال : ( اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وأحب من أحبه ، وأبغض من أبغضه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأدر الحق معه حيث دار ) ، فلقيه عمر ( رضي الله عنه ) بعد ذلك فقال : هنيئاً يا ابن أبي طالب ، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ) [1] . وقال ابن عبد ربه : ( أسلم علي وهو ابن عشر سنين ، وهو أول من شهد أن لا إله إلاّ الله ، وأن محمداً رسول الله ، وقال ( ص ) : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأدر الحق معه حيث دار . . . ) [2] . وقال عبد الملك الشافعي العاصمي المكي : ( ولفظه عند الطبراني بسند صحيح أنه خطب بغدير خم ثامن عشر ذي الحجة مرجعه من حجة الوداع تحت شجرات برح له ما تحتها بعد صلاة الظهر فقال : ( أيها الناس إنه قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي إلاّ نصف عمر الذي يليه من قبله ، وإني لأظن أني يوشك أن أدعى فأجيب ، وإن مسؤول وإنكم مسؤولون فماذا أنتم قائلون ) ؟ قالوا نشهد أنك قد بلغت وجهدت ونصحت فجزاك الله خيرا ، فقال : ( ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن جنته حق وناره حق ، وأن الموت حق وأن البعث
[1] عنه المرعشي في إحقاق الحق 6 / 290 . [2] العقد الفريد 4 / 311 .
279
نام کتاب : الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس نویسنده : حسن عبد الله علي جلد : 1 صفحه : 279