نام کتاب : الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس نویسنده : حسن عبد الله علي جلد : 1 صفحه : 251
النبي ( ص ) قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، رواه أحمد والترمذي ) قال : ( وفي الجامع : رواه أحمد وابن ماجة عن البراء ، وأحمد عن بريدة ، والترمذي والنسائي والضياء عن زيد بن أرقم ففي إسناد المصنف الحديث عن زيد بن أرقم إلى أحمد والترمذي مسامحة لا تخفى ، وفي رواية لأحمد والنسائي عن بريدة بلفظ : من كنت وليه فعلي وليه ، وروى المحاملي في أماليه عن ابن عباس ولفظه : علي بن أبي طالب مولى من كنت مولاه ، والحاصل : أن هذا الحديث صحيح لا مرية فيه ، بل بعض الحفاظ عدّه متواتراً ، إذ في رواية لأحمد أنه سمعه من النبي ( ص ) ثلاثون صحابياً وشهدوا به لعلي لما نوزع أيام خلافته ) [1] . ابن حجر العسقلاني وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني ( وأما حديث « من كنت مولاه فعلي مولاه » فقد أخرجه الترمذي والنسائي وهو كثير الطرق جداً وقد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد ، وكثير من أسانيدها صحاح وحسان ) [2] . وقال أيضاً في ترجمته للإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) : ( . . . قلت : لم يجاوز المؤلف ما ذكر ابن عبد البر ، وفيه مقنع ، ولكنه ذكر حديث الموالاة عن نفر سماهم فقط وقد جمعه ابن جرير الطبري في مؤلف فيه أضعاف من ذكر ، وصححه ، واعتنى بجمع طرقه أبو العباس بن عقدة فأخرجه من حديث سبعين صحابياً أو
[1] المرقاة في شرح المشكاة 5 / 568 . [2] فتح الباري ، شرح صحيح البخاري 7 / 74 .
251
نام کتاب : الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس نویسنده : حسن عبد الله علي جلد : 1 صفحه : 251