نام کتاب : الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس نویسنده : حسن عبد الله علي جلد : 1 صفحه : 176
ففي الخبر الصحيح الذي رواه الشيخ الصدوق عليه الرحمة بسنده عن معروف ابن خربوذ ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال : ( لما رجع رسول الله ( ص ) من حجة الوداع ونحن معه أقبل حتى انتهى إلى الجحفة فأمر أصحابه بالنزول فنزل القوم منازلهم ، ثم نودي بالصلاة فصلى بأصحابه ركعتين ، ثم أقبل بوجهه إليهم فقال لهم : إنه أنبأني اللطيف الخبير أني ميت وأنكم ميتون ، وكأني قد دعيت وأني مسؤول عما أرسلت به إليكم وعما خلفت فيكم من كتاب الله وحجته وأنكم مسؤولون فما أنتم قائلون لربكم ؟ قالوا : نقول قد بلغت ونصحت وجاهدت - فجزاك الله خير الجزاء - . ثم قال لهم : ألستم تشهدون أن لا إله إلاّ الله وأني رسول الله إليكم وأن الجنة حق وأن النار حق وأن البعث بعد الموت حق ؟ فقالوا : نشهد بذلك . قال : اللهم اشهد على ما يقولون ، ألا وإني أشهدكم أني أشهد أن الله مولاي ، وأنا مولى كل مسلم ، وأنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فهل تقرون لي بذلك وتشهدون لي به ؟ فقالوا : نعم نشهد لك بذلك . فقال : ألا من كنت مولاه فإن علياً مولاه ، وهذا هو ، ثم أخذ بيد علي ( ع ) فرفعها مع يده حتى بدت آباطهما ، ثم قال : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه
176
نام کتاب : الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس نویسنده : حسن عبد الله علي جلد : 1 صفحه : 176