( ولكنني راض على كل حالة * لنعلم أي الخلتين سراب ) ( وما زلت أرضى بالقليل محبة * لديه وما دون الكثير حجاب ) ( وأطلب إبقاء على الود أرضه * وذكرى منى في غيرها وطلاب ) ( كذاك الوداد المحض لا يرتجى له * ثواب ولا يخشى عليه عقاب ) ومثله للمتنبي ( وما أنا بالباغي على الحب رشوة * ضعيف هوى يبغى عليه ثواب ) من الطويل رجع ( وقد كنت أخشى الهجر والشمل جامع * وفي كل يوم لقية وخطاب ) ( فكيف وفيما بيننا ملك قيصر * وللبحر حولي زخرة وعباب ) ( أمن بعد بذل النفس فيما تريده * أثاب بمر العتب حين أثاب ) ( فليتك تحلو والحياة مريرة * وليتك ترضى والأنام غضاب ) ( وليت الذي بيني وبينك عامر * وبيني وبين العالمين خراب ) ( إذا صح منك الود فالكل هين * وكل الذي فوق التراب تراب ) وكتب إليه ( بالكره مني واختيارك * أن لا أكون حليف دارك ) ( يا تاركي إني لشكرك * ما حييت لغير تارك ) ( كن كيف شئت فإنني * ذاك المواسي والمشارك ) من الكامل وكتب إليه ( أبى غرب هذا الدمع إلا تسرعا * ومكنون هذا الحب إلا تضوعا )