( إذ صعودي على الجياد إليه * وانحداري في المعقبات الجواري ) ( بصقور إلى الدماء سوار * وكلاب على الوحوش ضواري ) ( منزلا لست محصيا ما لقلبي * ولنفسي فيه من الأوطار ) ( منزلا في علوه كسماء * والمصابيح حوله كالدراري ) من الخفيف ومنها ( غردت بينها الطيور فطارت * بفؤاد المتيم المستطار ) ( كم خلعت العذار فيه ولم أرع * مشيبا بمفرقي وعذاري ) ( كم شربنا على التصاوير فيه * بصغار محثوثة وكبار ) ( صورة من مصور فيه ظلت * فتنة للقلوب والأبصار ) ( أطربتنا من غير شدو فأغنت * عن سماع العيدان والمزمار ) ( لا وحسن العينين والشفة اللمياء * منها وخدها الجلناري ) ( لا تخلفت عن مزاري ديرا * هي فيه ولو نأى بي مزاري ) ( فسقى الله أرض حلوان فالنخل * فدير القصير صوب العشار ) ( كم تنبهت من لذاذة نومي * بنعير الرهبان في الأسحار ) ( والنواقيس صائحات تنادي * حي يا نائما على الابتكار ) ( قبل أن يبلي الجديد الجديدان * بليل معاقب ونهار ) ( إنما هذه الحياة عوار * وعلى المستعير رد العواري )