responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : يتيمة الدهر نویسنده : عبد الملك الثعالبي النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 335


إلى فقره ولا يستغنى الشاعر عن غرره من شعر الوأواء في النسخة الأولى من هذا الكتاب ولم أزد في هذه المقررة كثير زيادة وقرأت في بعض الكتب عن ابن حمدون قال كان الفتح بن خاقان يأنس بي ويطلعني على الخاص من سره فقال لي مرة أشعرت يا أبا عبد الله أني انصرفت البارحة من مجلس أمير المؤمنين فلما دخلت منزلي استقبلتني فلانة يعني جارية له فلم أتمالك أن قبلتها فوجدت فيما بين شفتيها هواء لو رقد المخمور فيه لصحا فكان هذا ما يستحسن ويستظرف من كلام الفتح وكأن الوأواء قد سمع ذلك فألم به ونظمه في قوله ( سقى الله ليلا طاب إذ زار طيفه * فأفنيته حتى الصباح عناقا ) ( بطيب نسيم منه يستجلب الكرا * ولو رقد المخمور فيه أفاقا ) ( تملكني لما تملكت مهجتي * وفارقني لما أمنت فراقا ) من الطويل ومما أنشدنيه كل من الخوارزمي والمصيصي له ووجدته في ديوان شعره والبيت الرابع منه نهاية في الملاحة ( أتاني زائرا من كان يبدي * لي الهجر الطويل ولا يزور ) ( فقال الناس لما أبصروه * ليهنك زارك البدر المنير ) ( فقلت لهم ودمع العين يجري * على خدي له در نثير ) ( متى أرعى بروض الحسن منه * وعيني قد تضمنها غدير ) ( ولو نصبت رحى بإزاء دمعي * لكانت من تحدره تدور ) من الوافر وأقدر أنه ألم في البيت الرابع بقول ابن المعتز ( وإن تك في خديك للحسن روضة * فإن على خدي غديرا من الدمع ) من الطويل

335

نام کتاب : يتيمة الدهر نویسنده : عبد الملك الثعالبي النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 335
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست