( مثعنجر بظبا الصوارم مبرق * تحت الغبار وبالصواهل مرعد ) ( رد الظلام على الضحى فاسترجع الإظلام * من ليل العجاج الأربد ) ( وكأنما نقشت حوافر خيله * للناظرين أهلة في الجلمد ) ( وكأن طرف الشمس مطروف وقد * جعل الغبار له مكان الإثمد ) من الكامل ما أحسن هذا التشبيه وأوقعه وكل هذه الأوصاف مالا مزيد عليه حسنا وبراعة وله من أخرى ( من كل مختالة تنقب بالعثير * وجه الضحى من الخجل ) ( تضم أحشاءها على أسد * تزأر في غابة من الأسل ) من المنسرح وله من أخرى ( في خميس كأنما السمر والأبطال * غيل حمته أسود ) ( سلب الشمس ضوءها بشموس * طالعات أفلاكهن حديد ) ( عارض كلما جلته بروق البيض * حثته بالصهيل الرعود ) من الخفيف وله من أخرى ( وموشية بالبيض والزغف والقنا * محبرة الأعصاب بالضمر القب ) ( بعيدة ما بين الجناحين في السرى * قريبة ما بين الكميين بالضرب )