ومنها الايجاع في الهجاء كقوله ( إن أوحشتك المعالي * فإنها دار غربه ) ( أو آنستك المخازي * فإنها لك نسبه ) من المجتث وقوله ( إني نزلت بكذابين ضيفهم * عن القرى وعن الترحال محدود ) ( جود الرجال من الأيدي وجودهم * من اللسان فلا كانوا ولا الجود ) ( ما يقبض الموت نفسا من نفوسهم * إلا وفي يده من نتنها عود ) من البسيط يعني العود الذي يتناوله المعالج للشيء القذر ليكون واسطة بينه وبين يده وقوله ( العبد ليس لحر صالح بأخ * لو أنه في ثياب الحر مولود ) ( لا تشتر العبد إلا والعصا معه * إن العبيد لأنجاس مناكيد ) ( من علم الأسود المخصي مكرمة * أقومه البيض أم آباؤه الصيد ) ( أم أذنه في يد النخاس دامية * أم قدره وهو بالفلسين مردود ) ( وذاك أن الفحول البيض عاجزة * عن الجميل فكيف الخصية السود ) من البسيط كأنه من قول أبي علي البصير ( عجز الراكب البصير وأولى * منه بالعجز راجل مكفوف ) من الخفيف وقوله ( فلا ترج الخير عند امرئ * مرت يد النخاس في رأسه ) من السريع