responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : يتيمة الدهر نویسنده : عبد الملك الثعالبي النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 237


ومنها مخاطبة الممدوح من الملوك بمثل مخاطبة المحبوب والصديق مع الإحسان والإبداع وهو مذهب له تفرد به واستكثر من سلوكه اقتدارا منه وتبحرا في الألفاظ والمعاني ورفعا لنفسه عن درجة الشعراء وتدريجا لها إلى مماثلة الملوك في مثل قوله لكافور ( وما أنا بالباغي على الحب رشوة * ضعيف هوى يبغي عليه ثواب ) ( وما شئت إلا أن أدل عواذلي * على أن رأيي في هواك صواب ) ( وأعلم قوما خالفوني فشرقوا * وغربت أني قد ظفرت وخابوا ) ( إذا نلت منك الود فالمال هين * وكل الذي فوق التراب تراب ) من الطويل وقوله له وقد أهداه مهرا أسود ( فلو لم تكن في مصر ما سرت نحوها * بقلب المشوق المستهام المتيم ) من الطويل وقوله لابن العميد يودعه ( تفضلت الأيام بالجمع بيننا * فلما حمدنا لم تدمنا على الحمد ) ( فجد لي بقلب إن رحلت فإنني * مخلف قلبي عند من فضله عندي ) من الطويل وقوله لعضد الدولة ( أروح وقد ختمت على فؤادي * بحبك أن يحل به سواكا ) ( فلو أني استطعت حفظت طرفي * فلم أبصر به حتى أراكا ) من الوافر من قصيدة تشتمل على أبيات من هذا الطراز سأكتبها في آخر الباب وكقوله لسيف الدولة ( ما لي أكتم حبا قد برى جسدي * وتدعي حب سيف الدولة الأمم )

237

نام کتاب : يتيمة الدهر نویسنده : عبد الملك الثعالبي النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 237
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست