responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : يتيمة الدهر نویسنده : عبد الملك الثعالبي النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 222


ومنها حسن التصرف في سائر الغزل كقوله ( قد كان يمنعني الحياء من البكا * فالآن يمنعه البكا أن يمنعا ) ( حتى كأن لكل عظم رنة * في جلده ولكل عرق مدمعا ) ( سفرت وبرقعها الحياء بصفرة * سترت محاسنها ولم تك برقعا ) ( فكأنها والدمع يقطر فوقها * ذهب بسمطي لؤلؤ قد رصعا ) ( كشفت ثلاث ذوائب من شعرها * في ليلة فأرت ليالي أربعا ) ( واستقبلت قمر السماء بوجهها * فأرتني القمرين في وقت معا ) من الكامل وهي مما يتغنى به لرشاقتها وبلوغها كل مبلغ من حسن اللفظ وجودة المعنى واستحكام الصنعة وكقوله ( أيدري الربع أي دم أراقا * وأي قلوب هذا الركب شاقا ) ( لنا ولأهله أبدا قلوب * تلاقي في جسوم ما تلاقى ) من الوافر معناه ينظر إلى قول ابن المعتز ( إنا على البعاد والتفرق * لنلتقي بالذكر إن لم نلتقي ) من الرجز ومنها ( فليت هوى الأحبة كان عدلا * فحمل كل قلب ما أطاقا )

222

نام کتاب : يتيمة الدهر نویسنده : عبد الملك الثعالبي النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 222
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست