احتج عنه أصحاب المعاني بما يطول ذكره والعجب كل العجب من خاطر يقدح بمثل قوله في قصيدة ( وملمومة زرد ثوبها * ولكنه بالقنا مخمل ) ( يفاجئ جيشا بها حينه * وينذر جيشا بها القسطل ) من المتقارب ثم يتصور في هذا الكلام الغث الرث فيتبعه به حيث يقول ( جعلتك في القلب لي عدة * لأنك باليد لا تجعل ) ولو قاله بعض صبيان المكاتب لاستحيا له منه 3 - ومنها استكراه اللفظ وتعقيد المعنى وهو أحد مراكبه الخشنة التي يتسمنها ويأخذ عليها في الطرق الوعرة فيضل ويضل ويتعب ويتعب ولا ينجح إذ يقول في وصف الناقة ( فتبيت تسئد مسئدا في نيها * إسئادها في المهمة الأنضاء ) من الكامل وتقديره فتبيت تسئد مسئد الأنضاء في نيها إسآدها في المهمة أي كلما قطعت الأرض قطعت الأرض شحمها على احتذاء ومثال هذا بهذا