responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : يتيمة الدهر نویسنده : عبد الملك الثعالبي النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 157


ذلك وزميله وقد قرأت له غير فصل فيما أشرت إليه ونبهت عليه فمنه ما كتب في تقريظ شاب مقتبل الشبيبة مكتهل الفضيلة ولقد آتاه الله في اقتبال العمر جوامع الفضل وسوغه في عنفوان الشباب محامد الاستكمال فلا تجد الكهولة خلة تتلافاها بتطاول المدة وثلمة تسدها بمزايا الحنكة وإنما هو حل نظم أبي الطيب وإن كان في معنى آخر ( لا تجد الخمر في مكارمه * إذا انتشى خلة تلافاها ) من المنسرح وأخذ من قول البحتري ( تكرمت من قبل الكؤوس عليهم * فما اسطعن أن يحدثن فيك تكرما ) من الطويل ومنه ما كتب إلى ابن معروف تهنئة بقضاء القضاة منزلة قاضي القضاة تجل عن التهنئة لأن ما تكتسبه الولاة بها من الصيت والذكر ويدرعونه فيها من الجمال والفخر سابق لها عنده وحاصل قبلها له وإذا مد أحدهم إليها يدا تجذبها إلى سفال جذبتها يده إلى المحل العالي فكأن أبا الطيب المتنبي عناه أو حكاه بقوله ( فوق السماء وفوق ما طلبوا * فإذا أرادوا غاية نزلوا ) من الكامل ومنه ما كتب وعاد مولانا إلى مستقر عزه عود الحلي إلى العاطل والغيث إلى الروض الماحل وإنما من قول أبي الطيب ( وعدت إلى حلب ظافرا * كعود الحلي إلى العاطل ) من المتقارب

157

نام کتاب : يتيمة الدهر نویسنده : عبد الملك الثعالبي النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 157
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست