responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : يتيمة الدهر نویسنده : عبد الملك الثعالبي النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 127


( كساني ظل وابله وآوى * غرائب منطقي بعد اغتراب ) ( وكنت كروضة سقيت سحابا * فأثنت بالنسيم على السحاب ) من الوافر وكتب إليه أبو فراس وقد عزم على المسير إلى الرقة قصيدة افتتاحها ( يا طول شوقي إن كان الرحيل غدا * لا فرق الله فيما بيننا أبدا ) من البسيط فأجابه القاضي بقصيدة أولها ( الحمد لله حمدا دائما أبدا * أعطاني الدهر ما لم يعطه أحدا ) من البسيط ومنها ( إن كان ما قيل من سير الركاب غدا * حقا فإني أرى وشك الحمام غدا ) ومنها في ذكر سيف الدولة ( لولا الأمير وأن الفضل مبدؤه * منه لقلت بأن الفضل منك بدا ) ( دام البقاء له ما شاء مقتدرا * تمضي أوامره إن حل أو عقدا ) ( يذل أعداءه عزا ويرفع من * والاه فضلا ويبقى للعلا أبدا ) وكتب أبو حصين إلى أبي فراس من قصيدة جوابا ( من واثب الدهر كان الدهر قاهره * ومن شكا ظلمه قلت نواصره ) ( إن كان سار فإن الروح تذكره * والعين تبصره والقلب حاضره ) ( يا من أخالصه ودي وأمحضه * نصحي وتأتيه من وصفي جواهره ) ( أتى كتابك والأنفاس خافته * والجسم مستسلم والسقم قاهره )

127

نام کتاب : يتيمة الدهر نویسنده : عبد الملك الثعالبي النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 127
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست