نام کتاب : ديوان ابن فارض نویسنده : ابن فارض جلد : 1 صفحه : 79
< شعر > وكلّ الذي شاهدته فعل واحد بمفرده ، لكن بحجب الأكنة [1] إذا ما أزال السّتر لم تر غيره ، ولم يبق ، بالاشكال ، إشكال ريبة [2] وحقّقت ، عند الكشف ، أنّ بنوره - اهتديت ، إلى أفعاله ، بالدّجنّة [3] كذا كنت ، ما بيني وبيني ، مسهلا ، حجاب التباس النّفس ، في نور ظلمة [4] لأظهر بالتدريج ، للحسّ مؤنسا لها ، في ابتداعي ، دفعة بعد دفعة [5] قرنت بجدّي لهو ذاك ، مقرّبا ، لفهمك ، غايات المرامي البعيدة [6] ويجمعنا ، في المظهرين ، تشابه ، وليست ، لحالي ، حاله بشبيهة فأشكاله ، كانت مظاهر فعله ، بستر تلاشت ، إذ تجلَّى ، وولَّت [7] وكانت له ، بالفعل ، نفسي شبيهة وحسّي كالإشكال واللَّبس سترتي فلمّا رفعت السّتر عنّي ، كرفعه ، بحيث بدت لي النفس ، من غير حجّة وقد طلعت شمس الشّهود ، فأشرق الوجود ، وحلَّت بي عقود أخيّة [8] قتلت غلام النفس بين إقامتي الجدار لاحكامي ، وخرق سفينتي وعدت بإمدادي على كلّ عالم ، على حسب الأفعال ، في كلّ مدّة ولولا احتجابي بالصفات ، لأحرقت مظاهر ذاتي ، من سناء سجيّتي [9] وألسنة الأكوان ، إن كنت واعيا ، شهود بتوحيدي ، بحال فصيحة < / شعر >