المهموم ص : 111 ، حيث قال : « ذكر محمد بن علي مؤلف كتاب الأنبياء والأوصياء من آدم عليه السّلام إلى المهدي عليه السّلام » كما في البحار 46 : 42 . 2 - كتاب التكليف : قال الشهيد الأوّل في اللمعة : « ومن نقل عن الشيعة جواز الشهادة بقول المدّعي إذا كان أخا في الله معهود الصدق فقد أخطأ في نقله ، نعم هو مذهب العزاقري من الغلاة » . قال الشهيد الثاني في الشرح : « وجه الشبهة على من نسب ذلك إلى الشيعة ، أن هذا الرجل الملعون كان منهم أوّلا ، وصنف كتابا سماه كتاب التكليف ، وذكر فيه هذه المسألة ، ثم غلا ، وظهر منه مقالات منكرة فتبرّأت الشيعة منه ، وخرجت فيه توقيعات كثيرة من الناحية المقدسة على يد أبي القاسم بن روح وكيل الناحية ، فأخذه السلطان وقتله ، فمن رأى هذا الكتاب وهو على أساليب الشيعة وأصولهم توهّم انه منهم ، وهم بريئون منه ، وذكر الشيخ المفيد رحمه الله انه ليس في الكتاب ما يخالف سوى هذه المسألة » [1] . وللسيد حسن الصدر ( ت / 1351 ه ) بحث أثبت فيه أن كتاب التكليف هو الكتاب المعروف المطبوع باسم فقه الرضا ، وكتب في ذلك رسالة تسمى بفصل القضاء ، وعندي نسخة مصورة منها ، وأما فقه الرضا فقد طبع كرارا ومرارا على الحجر ، منها طبعة حجرية بتبريز سنة 1274 ه ، ومنها طبعة مؤسسة آل البيت بقم سنة 1406 ه . 3 - كتاب الغيبة : نقل عنه الشيخ الطوسي ( ت / 460 ه ) في كتاب الغيبة كما في البحار 51 - 359 . ذكرته في المستخرجات . 4 - كتاب المباهلة : نقل عنه السيد ابن طاووس ( ت / 664 ه ) في الإقبال ص : 496 .