responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجم مصطلحات الرجال والدراية نویسنده : محمد رضا جديدي نژاد    جلد : 1  صفحه : 78


ب‌ " ديباجة " دون أخويه موسى ( عليه السلام ) وعبد الله الأفطح ، نسبوا إلى رئيس لهم يقال له :
يحيى بن أبي السمط .
مقباس الهداية ، ج 2 ، ص 325 - 326 .
سمعتُ ( سمعتُ فلاناً ) :
من أعلى صيغ أداء الحديث إذا كان الراوي تحمّله بطريق السماع ؛ لدلالته نصّاً على السماع .
الرعاية في علم الدراية ، ص 233 - 234 .
- : من عبارات الأداء بالسماع ، وقال بعضهم " حدّثنا " و " أخبرنا " أرفع من " سمعتُ " ؛ إذ ليس في " سمعتُ " دلالة على أنّ الشيخ رواه إيّاه .
الرعاية في علم الدراية ، ص 235 ؛ وصول الأخيار ، ص 132 .
- : من عبارات الأداء بالسماع .
الوجيزة ، ص 6 ؛ لب اللباب ( ميراث حديث شيعة ، الدفتر الثاني ) ، ص 462 ؛ نهاية الدراية ، ص 446 ؛ مقباس الهداية ، ج 3 ، ص 69 ؛ توضيح المقال ، ص 254 .
- : من عبارات الأداء بالسماع ، وأولى عندهم من " حدّثني " لكونها نصّاً في السماع ، بخلاف " حدّثني " .
جامع المقال ، ص 38 - 39 .
- : لا يكاد أحدٌ يقول : " سمعت " في أحاديث الإجازة والمكاتبة ولا في تدليس ما لم يسمعه .
الرعاية في علم الدراية ، ص 234 ؛ مقباس الهداية ، ج 3 ، ص 70 - 71 .
السند :
طريق المتن وهو جملة مَن رواه ، مأخوذ من قولهم : فلان سندٌ أي معتمد .
الرعاية في علم الدراية ، ص 53 ؛ وصول الأخيار ، ص 90 ؛ الرواشح السماوية ، ص 40 ( الراشحة الاُولى ) ؛ مقباس الهداية ، ج 1 ، ص 50 .
- : قيل : إنّ السند هو الإخبار عن طريق المتن ، وعليه فالسند والإسناد بمعنى ، وعلى أوّل ما ذكرناه - وهو الأظهر - هما غيران .
الرعاية في علم الدراية ، ص 53 .
- : سلسلة رواته ] أي الحديث [ إلى المعصوم ( عليه السلام ) سنده .
الوجيزة ، ص 4 ؛ نهاية الدراية ، ص 93 .
- : سند الحديث ، طريقه الموصل إليه ، وهو الجملة من الرواة له ، وقيل : هو الإخبار عن الطريق .
جامع المقال ، ص 3 .
- : قد يطلق الإسناد على السند .
وصول الأخيار ، ص 90 ؛ نهاية الدراية ، ص 94 ؛ الرواشح السماوية ، ص 126 ( الراشحة السابعة والثلاثون ) .

78

نام کتاب : معجم مصطلحات الرجال والدراية نویسنده : محمد رضا جديدي نژاد    جلد : 1  صفحه : 78
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست