نام کتاب : معجم الرجال والحديث نویسنده : محمد حياة الأنصاري جلد : 1 صفحه : 286
أبو عبد الله الجدلي اسمه عبد بن عبد وقيل : عبد الرحمن أبو عبد الله الجدلي الكوفي مات سنة ( ه ) وقد وثقة أحمد وابن عين وذكره ابن حبان في الثقات [1] وقال العجلي : تابعي ثقة [2] وليس فيه إلا التشيع ، و قال ابن سعد : اسمه عبد بن عبد بن عبد الله وكان شديد التشيع [3] حدث عن ابن مسعود وسلمان وخزيمة وأم سلمة وعائشة وعدة . وعنه أبو إسحاق السبيعي وعامر الشعبي ومعبد وعمر بن ميمون . ومن حديثه ما رواه عبد الرزاق والطبراني وقال الطبراني : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا علي بن الحسين ابن أبي بردة البجلي الذهبي ، ثنا يحيى بن يعلى الأسلمي ، عن حرب ابن صبيح ، ثنا سعيد بن مسلم ، عن أبي مرة ، عن أبي عبد الله الجدلي عن ابن مسعود قال : استتبعني رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن ، فانطلقت معه حتى بلغنا أعلى مكة فخط على خطة وقال : " لا تبرح " ثم انصاع في أجبال ، فرأيت الرجال يتحدرون عليه من رؤوس الجبال حتى حالوا بيني وبينه ، فاخترطت السيف وقلت : لأضربن حتى استنقذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكرت قوله صلى الله عليه وسلم " لا تبرح حتى آتيك " قال : فلم أزل كذلك حتى أمنا الفجر ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وأنا قائم فقال : " ما زلت على حالك ؟ " قلت : لو لبثت شهرا ما برحت حتى تأتيني ، ثم أخبرته مما أدرت أن أصنع ، فقال : " لو خرجت ما التقيت أنا ولا أنت إلى يوم القيامة " ثم شبك أصابعه في أصابعي فقال : " إني وعدت أن يؤمن بي الجن والإنس ، فأما الانس فقد آمنت بي وأما الجن فقد رأيت " قال : " ما أظن أجلي الا قد اقترب " قلت : يا رسول الله ! ألا تستخلف أبا بكر ؟ فأعرض عني فرأيت أنه لم يوافقه ، قلت : يا رسول الله ! ألا تستخلف عمر ؟ فأعرض عني فرأيت أنه لم يوافقه . قلت : يا رسول الله ! ألا تستخلف عليا ؟ قال : " ذاك والذي لا إله غيره لو بايعتموه وأطعتموه أدخلكم الجنة أكتعين " [4]