نام کتاب : معجم الرجال والحديث نویسنده : محمد حياة الأنصاري جلد : 1 صفحه : 234
هبيرة بن يريم من رجال الأربعة هبيرة بن يريم الشيباني ويقال : الخازفي أبو الحرث الكوفي قال ابن سعد : هبيرة بن بريم الشبامي من همدان وكان معروفا و ليس بذاك [1] وقال الأثرم : عن أحمد ، لا بأس بحديثه . وقال النسائي في الجرح والتعديل : أرجو أن لا يكون به بأس ، وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن أبي عاصم : مات سنة ست و ستين [2] . حدث عن علي والحسن بن علي عليهما السلام وابن عباس وابن مسعود . وعنه أبو إسحاق السبيعي وأبو فاختة . ومن حديث ما رواه ابن سعد وأحمد والنسائي والطبراني وجماعة . وقال ابن سعد : أخبرنا عبد الله بن نمير وعبيد الله بن موسى قالا : أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة بن يريم ، قال : سمعت الحسن بن علي قام يخطب الناس فقال : يا أيها الناس ! " لقد فارقكم أمس رجل ما سبقه الأولون ولا يدركه الآخرون ، لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعثه المبعث فيعطيه الراية فما يرد حتى يفتح الله عليه ، ان جبريل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره " ما ترك صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يشتري بها خادما [3] . وقال : أيضا - أخبرنا عبد الله بن نمير ، عن الأحلج ، عن أبي إسحاق عن هبيرة بن يريم قال : لما توفي علي بن أبي طالب قام الحسن ابن علي عليه السلام فقال : أيها الناس ! قد قبض الليلة رجل لم يسبقه الأولون ، ولا يدركه الآخرون ، قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعثه المبعث فيكتنفه جبريل عن يمينه وميكائيل عن شماله فلا ينثني حتى يفتح الله له " . ولقد قبض في الليلة التي عرج فيها بروح عيسى بن مريم ليلة سبع وعشرين من رمضان [4] . وقال أحمد : ثنا وكيع ، عن شريك ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة خطبنا الحسن بن علي عليه السلام فقال : " لقد فارقكم رجل بالأمس لم يسبقه الأولون بعلم ولا يدركه الآخرون كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعثه بالراية جبريل عن يمينه وميكائيل عن شماله ، لا ينصرف حتى يفتح له " [5] . وقد تابعه عليه عمرو بن حبشي عند أحمد كما مر في ترجمته وله شاهد من حديث أبي الطفيل يأتي في ترجمته .