نام کتاب : معجم الرجال والحديث نویسنده : محمد حياة الأنصاري جلد : 1 صفحه : 233
هاشم بن هاشم هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري المدني من رجال الصحاح الستة وقال العجلي : مدني ثقة [1] وقال أحمد : ليس به بأس وكذا قاله البزار وقد وثقه ابن معين والنسائي [2] . حدث عن ابن المسيب وعامر وعائشة ابني سعد بن مالك و إسحاق بن عبد الله وغيرهم . وعنه موسى بن يعقوب الزمعي ومالك وأبو أسامة وابن نمير ومردان بن معاوية وشجاع بن الوليد وأبو ضمرة وجماعة . ومن حديثه ما رواه الطبراني والحاكم . وقال الطبراني : حدثنا بكر بن سهل الدمياطي ، ثنا جعفر بن مسافر التنيسي ، ثنا ابن أبي فديك ، ثنا موسى بن يعقوب الزمعي ، ثنا هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، عن عبد الله بن زمعة ، عن أم سلمة ، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطجع ذات يوم فاستيقظ وهو خائر النفس ، وفي يده تربة حمراء ، فقلت : ما هذه التربة يا رسول الله ؟ فقال : " أخبرني جبريل عليه السلام إن هذا يقتل بأرض العراق للحسين ، فقلت لجبريل عليه السلام أرني تربة الأرض التي يقتل بها فهذه تربتها " [3] . وقال الحاكم : أخبرناه أبو الحسين علي بن عبد الرحمن الشيباني بالكوفة ثنا أحمد بن حازم الغفاري ، ثنا خالد بن مخلد القطواني ، قال : حدثني موسى بن يعقوب الزمعي ، أخبرني هاشم بن هاشم بن عتبة ابن أبي وقاص ، عن عبد الله بن وهب بن زمعة قال : أخبرتني أم سلمة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطجع ذات ليلة للنوم فاستيقظ وهو حائر ثم اضطجع فرقد ثم استيقظ وهو حائر دون ما رأيت به المرة الأولى ، ثم اضطجع فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقبلها فقلت : ما هذه التربة يا رسول الله ؟ قال : " أخبرني جبريل عليه السلام ان هذا يقتل بأرض العراق للحسين فقلت لجبريل : أرني تربة الأرض التي يقتل بها فهذه تربتها " [4] . قال أبو عبد الله الذهبي وأبو عبد الله الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين وقد جاء في هذا الباب جماعة .