responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجم الرجال والحديث نویسنده : محمد حياة الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 228


نعمان بن ثابت من رجال الترمذي والنسائي هو أبو حنيفة الكوفي مات سنة ( 150 ه‌ ) قال سفين الثوري : ليس بثقة ، وقال النسائي : ليس بالقوي في الحديث ، وهو كثير الغلط والخطاء على قلة روايته ، وقال النضر بن شميل ، هو متروك الحديث ، وقال ابن عدي : عامة ما يرويه غلط وتصحيف وزيادات ، وقال مالك بن أنس : ما ولد في الاسلام أضر على أهل الاسلام من أبي حنيفة وكان يعيب الرأي ، وقال علي بن حشرم : سمعت علي بن إسحاق السمرقندي يقول : سمعت ابن المبارك يقول : كان أبو حنيفة في الحديث يتيما وترك ابن المبارك أبا حنيفة في آخر عمره ، وكان حماد بن سلمة يلعن أبا حنيفة ، وكان شعبة يلعن أبا حنيفة .
وقال أحمد : سمعت ابن عيينة يقول : استتيب أبو حنيفة من الكفر مرتين ، وقال يوسف بن أسباط : لم يولد أبو حنيفة على الفطرة وقال أيضا : رد أبو حنيفة أربعمائة أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال ابن أبي أويس : قال لي خالي مالك بن أنس : أبو حنيفة من الداء العضال ، وكان ينقض السنن ، وقال الواقدي : وكان أبو حنيفة ضعيفا في الحديث وهو صاحب الرأي .
ما قال أبو حنيفة في التوحيد ؟ قال يحيى بن حمزة وسعيد بن عبد العزيز : سمعنا أبا حنيفة يقول :
" لو أن رجلا عبد هذا البغل تقربا بذلك إلى الله لم أر بذلك بأسا " .
قوله في النبوة :
قال ابن عينية : حدثت أبا حنيفة بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال : بل على هذا " .
وقال أبو حنيفة : ووالدا رسول الله صلى الله عليه وسلم ماتا على الكفر " وقال أيضا : " ان آمنة بنت وهب أم رسول الله صلى الله عليه وسلم هي خالدة مخلدة في النار " .
وقال شريك : " مذهب أبي حنيفة وأصحابه رد الأثر عن رسول الله قوله في أبي بكر : قال عبد الله بن أحمد : حدثني إبراهيم بن سعيد ، نا أبو توبة ، عن أبي إسحاق الفزاري ، كان أبو حنيفة يقول :
" ايمان إبليس وإيمان أبي بكر الصديق واحد قال أبو بكر : يا رب : وقال إبليس : يا رب !


( 1 ) مترجم في " كتاب الضعفاء والمتروكين " لابن الجوزي ص ( 3 / 163 ) رقم / 3539 - وفي " الطبقات الكبرى " ( 6 / 368 ) و " كتاب السنة " لعبد الله بن أحمد ( 1 / 211 ) رقم / 345 .

228

نام کتاب : معجم الرجال والحديث نویسنده : محمد حياة الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 228
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست