الشامي ، وعبد الله بن عمر [1] بن الحارث ، وأبو الخطّاب . وعنه ، عنه ، عن أبي يحيى سهل بن زياد الواسطي ومحمّد بن عيسى ، عن أخيه جعفر وأبي يحيى الواسطي ، قال : قال أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) : « كان بنان يكذب على عليّ بن الحسين ( عليه السلام ) فأذاقه الله حرّ الحديد ، وكان المغيرة بن سعيد يكذب على أبي جعفر ( عليه السلام ) فأذاقه الله حرّ الحديد ، وكان محمّد بن بشير يكذب على أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) فأذاقه الله حر الحديد ، وكان أبو الخطّاب يكذب على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فأذاقه الله حر الحديد ; والّذي يكذب علَيَّ محمّد بن فرات » قال أبو يحيى : وكان محمّد بن فرات من الكتاب ، فقتله إبراهيم بن شكلة . وعنه ، عن الأشعري عبد الله بن عليّ بن عامر بإسناد له عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال ، قال : ترائى إبليس والله لأبي الخطّاب على سور المدينة - أو المسجد - فكأنّي أنظر إليه وهو يقول : إيهاً تظفر الآن ! إيهاً تظفر الآن ! وعنه ، عن محمّد بن خالد الطيالسي ، عن عبد الرحمان بن أبي نجران ، عن ابن سنان قال ، قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إنّا أهل بيت صادقون ولا نخلو من كذّاب يكذب علينا ويسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس ، كان رسول الله أصدق البريّة لهجةً وكان مسيلمة يكذب عليه ، وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أصدق من برأ الله بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكان الّذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه بما يفتري عليه من الكذب عبد الله بن سبأ لعنه الله ، وكان أبو عبد الله الحسين بن عليّ ( عليه السلام ) قد ابتلي بالمختار ; ثمّ ذكر أبو عبد الله ( عليه السلام ) الحارث الشامي وبنان وقال : كانا يكذبان على عليّ بن الحسين ( عليه السلام ) ; ثمّ ذكر المغيرة بن سعيد وبزيعاً والسَريّ وأبا الخطّاب ومعمّراً وبشّار الشعيري وحمزة البربري وصائد النهدي ، فقال : لعنهم الله ! فإنّا لا نخلو من كذّاب يكذب علينا أو عاجز الرأي ، كفانا الله مؤنة كلّ كذّاب وأذاقهم حرّ الحديد . وعن القتيبي ، عن الفضل ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن هارون بن خارجة ،