responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الرجال نویسنده : الشيخ محمد تقي التستري    جلد : 1  صفحه : 595


وبالإسناد عن إبراهيم ، عن أبي أُسامة ، قال رجل لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : اُؤخّر المغرب حتّى يستبين النجوم ؟ قال ، فقال : خطّابية ، إنّ جبرئيل أنزلها على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين سقط القرص .
وعن أبي علي خلف بن حمّاد [1] عن أبي محمّد الحسن بن طلحة ، عن ابن فضّال ، عن يونس بن يعقوب ، عن بريد العجلي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أنزل الله في القرآن سبة بأسمائهم ( إلى أن قال ) وسألت عن قول الله عزّ وجلّ : ( هل اُنبّئكم على من تنزلّ الشياطين تنزّل على كل أفّاك أثيم ) قال : هم سبعة ، المغيرة بن سعيد وبنان وصائد النهدي والحارث الشامي وعبد الله بن عمر بن الحارث وحمزة بن عمارة البربري وأبو الخطّاب .
وعن حمدويه ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن بشير الدهّان ، عنه ( عليه السلام ) قال : كتب أبو عبد الله ( عليه السلام ) إلى أبي الخطّاب : بلغني أنّك تزعم أنّ الزنا رجل وأنّ الخمر رجل وأنّ الصلاة رجل وأنّ الصيام رجل وأنّ الفواحش رجال [2] وليس هو كما تقول ، إنّا أصل الحقّ وفروع الحقّ طاعة الله ، وعدوّنا أصل الشرّ وفروعهم الفواحش ، وكيف يُطاع من لا يُعرف وكيف يُعرف من لا يُطاع ؟
وعن أحمد بن عليّ القُمّي السلولي ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن صفوان ، عن عنبسة بن مصعب ، قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أيّ شئ سمعته من أبي الخطّاب ؟
قلت : سمعت أنّك وضعت يدك على صدره وقلت له : « عِه ولا تنس ! وإنّك تعلم الغيب » وأنّك قلت له : « هو عيبة علمنا وموضع سرّنا أمين على أحيائنا وأمواتنا » قال : لا والله ! ما مسّ شئ من جسدي جسده إلاّ يده . وأما قوله : « إنّي قلت : إنّي أعلم الغيب » فوالله الّذي لا إله إلاّ هو ! لا أعلم الغيب ولا آجرني الله في أمواتي ولا بارك لي في أحيائي إن كنت قلت له ، قال - وقدّامه جويرية سوداء تدرج - قال : لقد كان منّي إلى أُمّ هذه أو إلى هذه لحظة [3] القلم فأتتني هذه ، ولو كنت أعلم الغيب



[1] في الكشّى : بن حامد .
[2] في الكشي : رجل .
[3] كذا ، وفي تنقيح المقال ونسخة من الكشّي : بخطة ، وفي بعضها : كخطّ ، لحط ، لحظ .

595

نام کتاب : قاموس الرجال نویسنده : الشيخ محمد تقي التستري    جلد : 1  صفحه : 595
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست