خبر مجعول . ولا يبعد حمل المطلق في الأخبار على « البجلي » هذا ، صاحب كتاب القضايا الّذي ذكره الكلّ ، وعليه اقتصر المشيخة [1] بقرينة راويه عاصم ، وقد أطلقه . [ 7200 ] محمّد بن قيس بن مخرمة الزهري قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) قائلا : عداده في المكّيّين ، يقال : إنّه ولد في عهد النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وروى عن عائشة ، وروى عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : من مات في أحد الحرمين بعثه الله آمناً يوم القيامة . أقول : قول الشيخ في الرجال : « الزهري » وهم ، فلا خلاف أنّه « مطّلبي » صرّح به ابن حجر والذهبي ; وقد عنونه الجزري عن ابن مندة وأبي نعيم « محمّد بن قيس بن مخرمة بن المطّلب بن عبد مناف بن قصيّ » ومنشأ توهّم الشيخ أنّه رأى في الصحابة « مخرمة الزهري » فتوهّمه جدّ هذا ، مع أنّ ذاك « مخرمة بن نوفل بن اهيب ابن عبد مناف بن زهرة » جدّ « عبد الرحمان بن مسور بن مخرمة » . مع أنّ ذكره في الصحابة قول شاذّ نقلوه عن ابن داود ، وصرّح ابن مندة وأبو نعيم وابن حجر والذهبي بكونه تابعيّاً ، وهو لازم عدم عنوان أبي عمر له . والحديث الّذي ذكر إنّما نقله بعضهم عنه ، عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ونقله غيره عنه ، عن أبيه ، عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) . وقول الشيخ في الرجال « يقال : إلى . . . وروى . . . الخ » كما ترى لا يخلو من تهافت ، فمعنى تولّده في عصره ( عليه السلام ) عدم قابليّته للرواية عنه ( عليه السلام ) [2] . [ 7201 ] محمّد بن قيس الهمداني روى الحلية - في سفيان الثوري - عنه قال : كنت مع عليّ ( عليه السلام ) يوم النهروان ،
[1] الفقيه : 4 / 486 . [2] كذا ، ولم نر تهافتاً بين تولّده في عهده ( صلى الله عليه وآله ) والرواية عنه ( صلى الله عليه وآله ) .