كنية ، ولا بدّ أنّ الأصل في من عنوناه ومن نقله عن المقدسي واحد ; ولعلّ عدم ذكر الأوّلين كنية له للاختلاف فيها . وكيف كان : فعنون الذهبي « محمّد بن قيس ، عن سعيد بن المسيّب » وجهّله وقال : « وهو والد أبي زكير يحيى بن محمّد بن قيس » . والظاهر أنّ الأصل في كلامه هذا وطريق النجاشي المتقدّم « يحيى بن زكير الحنفي ، عن محمّد بن قيس » واحد ; وعليه فأحدهما تحريف . [ 7198 ] محمّد بن قيس الأنصاري قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ بن الحسين والباقر ( عليهما السلام ) . أقول : وعدّه البرقي في أصحاب الباقر ( عليه السلام ) أيضاً . [ 7199 ] محمّد بن قيس البجلي مرّ في « محمّد بن قيس أبو عبد الله البجلي » وذاك عنوان النجاشي ، وهذا عنوان الشيخ في الرجال والفهرست . وتبيّن ممّا تقدّم أنّ « محمّد بن قيس » الراوي عنهم ( عليهم السلام ) أربعة على قول النجاشي « أبو أحمد الأسدي » و « أبو عبد الله الأسدي » و « أبو عبد الله البجلي » و « أبو نصر الأسدي » والأوّل ضعيف والأخيرون ممدوحون . وأمّا « أبو قدامة الأسدي » فقد عرفت تقريب اتّحاده مع الأخير ، كما عرفت في الأوّل تقريب اتّحاده مع من في الكشّي ; مع أنّ « أبا قدامة » لو كان غير الأخير لم يعلم وقوعه في أخبارنا ، لتفرّد الشيخ في الرجال به وعنوانه أعمّ ; ولعلّه الّذي روى البلاذري عن الواقدي ، عن أبي معشر ، عن محمّد بن قيس : « أنّ جبرئيل علّم النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) الوضوء ، فمضمض ثمّ استنشق وغسل رجليه ، ثمّ نضح تحت إزاره » [1] وهو