ليس عنه رواية » وعدّه في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : صاحب المغازي ، أبو عبد الله المدني ، قتل سنة خمس وأربعين ومائة بالمدينة . أقول : ليس في رجال الشيخ « صاحب المغازي » ولم أدر من أين زاده المصنّف ؟ ومحمّد بن عمر صاحب المغازي هو « محمّد بن عمر بن واقد الواقدي » لا « محمّد بن عمر بن عليّ » ولم يقل أحد : إنّ الشيخ عدّه في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) . كما أنّ قول الشيخ : « قتل سنة 145 بالمدينة » لم أدر إلى أيّ شئ استند ؟ فلو كان قتل لذكره مقاتل طالبيّي أبي الفرج الإصفهاني ; وقد عنونه نسب قريش مصعب الزبيري [1] ومعارف ابن قتيبة [2] وعمدة الطالب [3] ولم يذكر أحد منهم قتله ، بل عنونه ابن حجر وقال : « مات بعد الثلاثين » أي ومائة . وعنونه الذهبي وقال : عاش إلى دولة السفّاح ، وقال : حديثه عن كريب ، عن أُمّ سلمة : يصوم السبت والأحد ويقول : هما عيدان للمشركين فأُحبّ أن اُخالفهما . ولعلّ الشيخ اشتبه عليه ب « محمّد بن عبد الله بن حسن » المتقدّم ، فإنّه الّذي قتل بالمدينة سنة 145 ; وكيف كان : فهذا قالوا : كانت تحته خديجة بنت عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) . [ 7124 ] محمّد بن عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، الهاشمي ، المدني قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : « أُسند عنه ، مات سنة إحدى ومائة وله أربع وستّون سنة » وظاهره إماميّته . أقول : قد عرفت في المقدّمة ، أنّ عناوين رجال الشيخ أعمّ . هذا ، ولم أقف على من ذكر لعمر الأشرف ابناً مسمّى بمحمّد ، لا نسب قريش مصعب الزبيري ، ولا معارف ابن قتيبة ، ولا عمدة ابن مهنّا الداودي ، ولا كتب رجال العامّة ; فمرّ أنّ الذهبي وابن حجر ذكرا « محمّد بن عمر الأطرف » ولم يذكرا