responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الرجال نویسنده : الشيخ محمد تقي التستري    جلد : 1  صفحه : 453


يديه ما يسرّك فينا وفي موالينا . قال : فكتبت إليه في جواب ذلك اُعلمه أنّ مذهبي في الدخول في أمرهم وجود السبيل إلى إدخال المكروه على عدوّه وانبساط اليد في التشفّي منهم أتقرّب به إليهم ، فأجاب : من فعل ذلك فليس مدخله في العمل حراماً بل أجراً وثواباً [1] .
أقول : قول النجاشي : له مسائل لأبي محمّد العسكري ( عليه السلام ) وهم ، والصواب « لأبي الحسن العسكري ( عليه السلام ) » فعدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الهادي ( عليه السلام ) ، ولأنّ الحلّي روى تلك المسائل له وهي تسعة عنه سأل الهادي ( عليه السلام ) وسابعتها : كتبت إليه ( عليه السلام ) : جعلت فداك ! عندنا طبيخ يجعل فيه الحصرم ، وربما جعل له العصير من العنب وإنّما هو لحم قد يطبخ به ، وقد روى عنهم ( عليهم السلام ) في العصير أنّه إذا جعل على النار لم يشرب حتّى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه ، فإنّ الّذي يجعل في القدر من العصير بتلك المنزلة وقد اجتنبوا أكله إلى أن أستاذن مولانا في ذلك ، فكتب بخطّه ( عليه السلام ) :
لا بأس بذلك [2] .
كما أنّ الظاهر أنّ قول الشيخ في الرجال : « الأشعري » وهم ، فقال النجاشي :
« يعرف بالطلحي » فالظاهر أنّه كان من ولد طلحة المعروف ، وطلحة تيمي لا أشعري .
ولم يذكر السمعاني في عنوان « الطلحي » النسبة إلى غيره .
كما أنّ عنوان الشيخ في الفهرست لهذا ولمحمّد بن عليّ الطلحي في غير محلّه ; وكأنّ النجاشي عرّض به في اقتصاره على هذا ، قائلا فيه : « يعُرف بالطلحي » ويأتي من الشيخ في الفهرست « محمّد بن عيسى الطلحي » أيضاً .
كما أنّ الظاهر أنّ « أحمد بن ذكرى » في طريقه تصحيف ، ففي زيادات تلقين التهذيب « منصور بن العبّاس وأحمد بن زكريّا ، عن محمّد بن عليّ بن عيسى قال :
سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) » [3] . هكذا نقله الجامع والوسائل [4] . وأمّا ما في نسخة التهذيب



[1] السرائر : 3 / 583 - 584 .
[2] السرائر : 3 / 584 .
[3] التهذيب : 1 / 432 .
[4] وسائل الشيعة : 2 / 739 باب 9 .

453

نام کتاب : قاموس الرجال نویسنده : الشيخ محمد تقي التستري    جلد : 1  صفحه : 453
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست