أن قال ) عليّ بن أحمد قال : حدّثنا محمّد بن أبي القاسم ماجيلويه عنه ( وإلى أن قال ) جعفر بن عبد الله المحمّدي ، عنه بكتبه . وقال ابن الغضائري : محمّد بن عليّ بن إبراهيم الصيرفي ابن أُخت خلاّد المقرى أبو جعفر الملقّب بأبي سُمينة ، كوفيّ كذّاب غال . دخل قم واشتهر أمره بها ، ونفاه أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري عنها ; وكان شهيراً في الارتفاع ، لا يلتفت إليه ولا يكتب حديثه . أقول : وعنونه الشيخ في الفهرست أربع مرّات : الأُولى : محمّد بن عليّ الهمداني ( إلى أن قال ) الملقّب بماجيلويه عن محمّد بن عليّ قال : ابن بطّة هو أبو سمينة . الثانية : محمّد بن عليّ الصيرفي الكوفي يكنّى أبا سُمينة ، له كتب ، وقيل : إنّها مثل كتب الحسين بن سعيد ( إلى أن قال ) عن محمّد بن أبي القسم ، عن محمّد بن عليّ الصيرفي ، إلاّ ما كان فيها من تخليط أو غلوّ أو تدليس أو ينفرد به ولا يعرف من غير طريقه . الثالثة : محمّد بن عليّ المقري القرشي ( إلى أن قال ) عن أبي عبد الله محمّد بن أبي القسم عنه . الرابعة : محمّد بن علي الصيرفي ( إلى أن قال ) بعد ذكر ثلاثة رجال بعده ورجل قبله - رويناها كلّها بهذا الإسناد ، عن حميد ، عن أبي إسحاق إبراهيم بن سليمان الخزّاز ، عنهم . وقال الكشّي : في أبي سُمينة محمّد بن عليّ الصيرفي قال حمدويه عن بعض مشيخته : محمّد بن عليّ رُمي بالغلوّ . قال نصر بن الصبّاح : محمّد بن عليّ الطاحي هو أبو سُمينة . ذكر عليّ بن محمّد بن قتيبة النيسابوري ، عن الفضل بن شاذان : أنّه كدت أن أقنت على أبي سمينة محمّد بن عليّ الصيرفي ، قال ، قلت له : ولم أستوجب القنوت من هو أمثاله ؟ قال : إنّى لأعرف منه ما لا تعرفه .