ضعيف » وكذا ابن داود . قال التفريشي : لعلّ ما في كتابيهما تصحيف . هذا ، وجعل النجاشي في الحسن أخويه محمّداً وعليّاً ، وجعل هنا أخوي محمّد حسناً وجعفراً . أقول : وقد عرفت في الحسن أنّ الكشّي جعل أخويه مالكاً وعليّاً ، وحيث إنّ نسخة العلاّمة وابن داود من النجاشي هي الصحيحة لاسيّما الأوّل دون نسخنا - كما عرفت في المقدّمة - فلا يبعد صحّة نقلهما ويكون اختلاف قول النجاشي في تضعيفه وتوثيقه هنا وثمّة نظير اختلاف قوله في أسماء الإخوة هنا وثمّة . ويؤيّد عدم صحّة نسخنا روايته عن الباقر ( عليه السلام ) في حديث أهل شام الروضة [1] فمن روى عن الباقر ( عليه السلام ) يبعد أن يكون صغيراً وقت روايته عن الصادق ( عليه السلام ) وقد روى عنه ( عليه السلام ) في فضل زراعة الكافي [2] وتلقين التهذيب [3] وراويه محمّد بن سنان . [ 7004 ] محمّد بن عطيّة قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) قائلا : عداده في الحجازيّين ، روى عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : من أشراط الساعة أن يخرب العامر وأن يعمر الخراب . أقول : ولكن في الجزري الرواية هكذا : قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : « ثلاث إذا رأيتهنّ فعند ذلك إخراب العامر وعمارة الخراب : أن يكون المنكر معروفاً والمعروف منكراً وأن يتمرّس الرجل بالأمانة كما يتمرّس البعير بالشجرة » ولعلّ الشيخ جعل إخراب العامر وعمارة الخراب كناية عن قرب القيامة ، فنقله بمعناه وقال ما قال . وكيف كان : فعنونه الجزري عن ابن مندة وأبي نعميم واصفاً له بالسعدي . ولكن أصله غير محقّق ، حيث إنّه رواه بعضهم « عن عروة بن محمّد بن عطيّة ، عن أبيه » ورواه آخرون ، عن « محمّد بن عروة ، عن أبيه » فينتفى العنوان .