الذهبي وقال : كان عجلان أبوه مولى لفاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس . وروى عن ابن المبارك قال : لم يكن بالمدينة أحد أشبه بأهل العلم من ابن عجلان . وروى خروجه مع محمّد بن عبد الله ، فأراد الوالي جعفر بن سليمان الهاشمي أن يجلده أو يقطع يده فقيل له : ابن عجلان في المدينة كالحسن في البصرة ، فعفا عنه . وروى عن صفوان بن عيسى قال : مكث ابن عجلان في بطن أُمّه ثلاث سنين فشقّ بطنها لمّا ماتت فاُخرج وقد نبتت أسنانه . وروى عن الواقدي عن ابنه عبد الله قال : حُمل بأبي بأكثر من ثلاث سنين - وروى عن مالك أنّ امرأة ابن عجلان ولدت ثلاثة أولاد في اثنتي عشرة سنة تحمل أربع سنين قبل أن تلد . توفّي سنة 148 . وعنونه ابن حجر وقال : صدوق إلاّ أنّه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة . . . . الخ . وبالجملة لا ريب في عامّية المدني . وأمّا الكوفي هذا فيحتمل كون مَن في أخبارنا هو ، ويحتمل أن يكون غيره بعد أعمّية عناوين رجال الشيخ . [ 7001 ] محمّد بن عُذافر قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : « الصيرفي » وفي أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) قائلا : « ثقة له كتاب » . وعنونه في الفهرست ( إلى أن قال ) عن محّمد بن إسماعيل بن بزيع ، عنه . والنجاشي قائلا : بن عيسى الصيرفي المدائني ، ثقة ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن ( عليهما السلام ) . وعمّر إلى أيّام الرضا ( عليه السلام ) ومات وله ثلاث وتسعون سنة . له كتاب تختلف الرواة عنه فيه ، قال ابن نوح : هو محمّد بن عذافر بن عيسى بن أفلح الخزاعي الصيرفي ، أبوه عذافر كوفيّ يكنّى أبا محمّد ، مولى خزاعة ، واُخوه عمر بن عيسى قال النجاشي : ذكرناه في باب عمر ( إلى أن قال ) عن عذافر الصيرفي قال : كنت مع الحكم بن عيينة عند أبي جعفر ( عليه السلام ) فجعل يسأله ، وكان أبو جعفر ( عليه السلام ) له مكرماً ، فاختلفا في شئ فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : قم يا بُنيّ فأخرج كتاب عليّ ( عليه السلام ) فأخرج