وظاهره إماميّته . أقول : قد عرفت في المقدّمة أنّ عناوين رجال الشيخ أعمّ . بل الظاهر عامّيته ، لسكوت الذهبي عن مذهبه ، فالظاهر أنّه الّذي عنونه بلفظ « محمّد بن عثيم الحضرمي أبو ذرّ » ولا تنافي بين الحضرمي القبيلة والكوفي المسكن ، كما لا تنافي بين زيادة كنية له . كما أنّ الظاهر أنّ مراد الشيخ في الرجال بقوله : « أُسند عنه » ما رواه الذهبي بإسناده عن مسلم بن خالد ، عن محمّد بن عثيم ، عن سعيد بن يسار ، عن سالم ، عن ابن عمر : أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أوتر وهو راكع . أو عن معتمر ، عن محمّد بن عثيم ، عن عطا ، عن عائشة قالت : افتقدت النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) في الليل فالتمسته فإذا هو ساجد . . . . الخبر . [ 6999 ] محمّد بن عجلان المدني يأتي في الآتي . [ 7000 ] محمّد بن عجلان مولى بني هلال ، الكوفي قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) . أقول : ورد رواية محمّد بن عجلان عن الصادق ( عليه السلام ) في حق مؤمن الكافي [1] وما أخذ الله على مؤمنه [2] وإذاعته [3] وصفة وضوء طعامه [4] . وعن الباقر ( عليه السلام ) في الرجل يقع على جاريته [5] ، ولإطلاقه يحتمله ويحتمل القرشي المدني الّذي عدّه في أصحاب الباقر والصادق ( عليهما السلام ) . إلاّ أنّ الظاهر عدم إرادة الثاني ، إنَّ مَن في أخبارنا إماميّ . والثاني عامّي ، عنونه