إمامياً ، ومن هذا القبيل اختلافهم في داود الرقّي كما سيأتي [1] إن شاء اللَّه تعالى ، فإنَّ النجاشي يضعِّفه لرواية الغلاة عنه ، والكشّي يقول : إنَّ رواية الغلاة من أكاذيب الغلاة ، ولذا وثَّقه الشيخ ، وقوّى العلَّامة قبول روايته ، فحينئذٍ لا بدَّ من الرجوع إلى المرجِّحات من الأكثريَّة والأعدليَّة والأورعية وغير ذلك لعدم المرجِّح حينئذٍ في نفس الجرح والتعديل .
[1] في الشعبة الثالثة ، باب الدال ، تحت الرقم 62 .