responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : رجال ابن الغضائري نویسنده : أحمد بن الحسين الغضائري الواسطي البغدادي    جلد : 1  صفحه : 20


< فهرس الموضوعات > المواقف من الكتاب < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > فموقف المؤيّدين < / فهرس الموضوعات > ارتباكاً غريباً بشأن المؤلَّف والمؤلِّف ، على ثلاثة مواقف :
فموقف المؤيّدين وهم جمع من أعيان المحقّقين ، وفي مقدّمتهم العلاّمة الحلّي ، الّذي لم يتجاوز ما أثبته ابن الغضائريّ - لو ثبت دلالة كلامه على الطعن - حتّى في مواجهة توثيق النجاشيّ والشيخ .
وتوقّف - لفرط اعتماده عليه - لمجرّد تردّده ، ما لم يدلّ على خلافه دليل .
وقد سبق أنّ ايراد ابن طاووس وابن داوود لنصوص ابن الغضائريّ لا يخلو من دلالة على اعتمادهما النسخة ، واعتبارهما لما فيها .
ثمّ الفاضل التوني ( ت 1071 ه‌ ) اعتبر ابن الغضائريّ من علماء الجرح والتعديل المعتمدين .
وكذلك الوحيد البهبهاني ( ت 1206 ه‌ ) يقف من ابن الغضائريّ وأقواله موقف التأييد .
وأمّا المحقّق الكلباسيّ ، فقد أعلن عن التأييد المطلق ، وصرّح بكون ابن الغضائريّ من أعلام الرجال ، بل قدّمه على النجاشيّ إمام الفنّ .
وأخيراً من المعاصرين فالرجالي بالحقّ ، والعلاّمة في هذا الفن بشكل مطلق ، الشيخ محمّد تقي التستري ( ت 1414 ه‌ ) فقد اعتبره من نقّاد الفنّ .
وأمّا المخالفُون فأكثرهم من الأخباريّة ، الّذين أوحشتهم تضعيفات ابن الغضائريّ ، كالمجلسيّ قديماً ، والمحدّث النوري أخيراً .
وفيهم مَنْ لم يتمحّض في الفنّ ، كالميرزا القمّي ، لقوله بحجيّة الظنّ ، واعتماده على الأُصول بشكل مفرط .

20

نام کتاب : رجال ابن الغضائري نویسنده : أحمد بن الحسين الغضائري الواسطي البغدادي    جلد : 1  صفحه : 20
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست