مثل الكليني ومرتبتهما واحده ويروى عنه مصرحا بنيسابوريته أيضاً ويومي اليه كونه نيسابورويّاً وربما قيل انه تلميذه وتوهم بعض كونه ابن بزيع لان الاطلاق ينصرف اليه وانه وجد في بعض الاسناد التصريح به وهو فاسد لما مرّ في ترجمة الفضل انه يروى عن ابن بزيع والظاهر منها كونه من مشايخه كغيره ممن يروى عنه وهو الحق بشهادة التتبع وملاحظة الطبقة وما سيذكر في ابن بزيع وكيف يكون الرّاوي عن الفصل وسيما بهذه المثابة والكثرة التي لا يخفى مع ان درك الكليني إيّاه مقطوع بفساده بملاحظة ما ذكر في ترجمته خصوصاً رواية كش عن العطّار الذي هو شيخ الكليني عن محمد بن احمد انه زار قبره صرح في المنتقى انه توفى في زمن الجواد وغير ذلك من الامارات ومنها ان الكليني يروى عنه بواسطتين أو أزيد كما هو الملاحظة في اخبار كثيرة وكونه من باب التعليق مع هذا الاكثار وعدم وجود موضع يظهر منه كونه ابن بزيع و عدم وجدان الواسطة أصلا وعدم ذكره إيّاها في موضع مع ان رويته في التعليق الذكر ثم يعلق بل ربّما يكثر الذّكر بل وربّما يكون أكثر مع ان غيره لم يشر إليها مع ان كش يروى بلا واسطة وهذا ديدنه ولم يوجد منه غير هذا وفي المعراج ان الصدوق في كتاب التوحيد في باب انه عزّ وجلّ لا يعرف إلاّ به روى هكذا حدثنا على بن احمد الدقاق قال حدثنا محمد بن يعقوب قال حدثنا محمد بن إسماعيل عن الفضل وهذا يدل دلالة قاطعة على سماعه منه ولقائه إيّاه انتهى وإمّا التصريح بابن بزيغ في بعض الاسناد فقد قال المحقق الشيخ محمد وجدت كلاماً لبعض المتأخرين وهو أنّ محمد بن إسماعيل هذا ابن بزيع وقد صرّح به في يب وإمّا نظر ابن داود في لقاء الكليني له فهو جيّد لكن طريق الرواية لا ينحصر في الملاقاة حتى يلزم الارسال وعدم الصّحة فلا يعدل عن ظاهر الكليني فإنه يروى عنه أكثر من ان يعدو يبعد عن العدل مثله وفي صورة الارسال وهو معدود من التدليس لا يكاد يظن بمثله انتهى فاعترض بان ذكره من تصريح يب فلم أقف عليه لكن الذي فهمته من الوالد ره انه سهو من قلم الشيخ ره لان ابن شاذان يروى عنه لا العكس نعم في الروضة التصريح بابن بزيع والوالد ره قال انه وهم من النّاسخ اندفاعه لان صورة السّند محمد بن يعقوب قال حدثني على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن فضال عن حفص المؤذن عن أبى عبد الله ( ع ) وعن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن محمد بن سنان الحديث وعطف محمد بن إسماعيل على بن فضال له قرب ( اه ) لا يخفى ان الامر كما ذكره بلا تأمّل وربّما يتوهّم كونه البرمكي ولا يخفى ما فيه أيضاً لما ذكرنا ولان الكليني يروى عنه بواسطة محمد بن جعفر الأسدي وكش الذي في طبقة الكليني يروى عنه بواسطة حمدوية وإبراهيم ويعبّر عنه بمحمد بن