كما في ست لكان حريا بان يذكره جش وجخ سيّما بعد ذكرهما محمدا فتأمّل مع ان ست وان ذكره الا ان قوله وقال ابن عبدون هو محمد ( اه ) : يشير إلى بنائه على الاتحاد أو عدم جزمه بالتعدد فتدبر مع انه على تقدير التعدد يكون عمر هذا والد محمد كما هو الظاهر لا يلائم ما ذكره في ست في محمد أخبرنا عنه بلا واسطة المفيد وابن عبدون وما ذكر هنا أخبرنا عنه جماعة من أصحابنا منهم الشيخ ( اه ) : فتدبّر وبالجملة بعد ملاحظة ما ذكرناه وحالة الشيخ في الاضطراب و التشويش عموما وفي المقام خصوصا حيث ذكر مرّة سليم وأخرى سلم وسلام وغيره ذلك لا يبقى للانسان وثوق بالتعدد والبناء على ما بنى المشهور بمجرّد عبارة هذا ومصط بنى على التعدد وكون عمر بن محمد وكون محمد معروفا بالجعابي وعمر بابن الجعابي وبنى كلام الشيخ في جخ على الخطاء حيث قال في محمد مرة الجعابي ومرة ابن الجعابي ان لفظ ابن زايدة ولا يخفى ما فيه فتأمّل . عمر بن مرداس : عدّه المفيد في الرسالة على ما في نسختي من فقهاء الأصحاب وقد مرّ في زياد بن المنذر . قوله عمر بن مسلم ( اه ) : هو أخو معاذ وسيجئ فيه عن كش انهما كوفيان ويحتمل ان يكون الهواء مصحف الفراء كما سيظهر في معاذ وفي كتاب المكاسب من يب احمد بن محمد عن على بن الحكم عن أسباط بن سالم قال دخلت على أبى عبد الله ( ع ) فسألنا عن عمر بن مسلم ما فعل فقلنا صالح ولكنّه قد ترك التجارة فقال أبو عبد الله عليه السلام عمل الشيطان ثلثا اما علم ان رسول الله صلى الله عليه واله عيرا أتت من الشام الحديث ويظهر من التأمّل التّام فيه حسن حاله وانه ترك التجارة لأجل العبادة وان كان قد أخطأ في اجتهاده بل روى قبل هذا الحديث حديثا صرح فيه بأنه قبل على العبادة وترك الحديث فتأمّل . قوله عمر بن معمر ( اه ) : مضى بالواو ومضى عمر بن عطائي وشيكه والظاهر انه عمر بن معمر بن عطا بن وشيكه والظاهر انه عمر بن معمر بن عطا بن وشيكه وفي بعض الاخبار عمر بن معمر بن وشيكه عن أبى جعفر عليه السلام من الخبر كونه من الشيعة . عمر بن الوليد عنه جعفر بن بشير في الصحيح . عمر بن هارون الثقفي : مضى بالواو والظاهر انه البلخي وانه عمر بن المتوكل بن هارون الواقع في سند الصحيفة وانه كان يصغر اسمه وسيجئ في عون بن حرير ومتوكل بن عمر ما ينبغي ان يلاحظ .