responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تذكرة الأعيان نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 117


ومقالة في أُصول الدين ، وذكره ابن بسام في الذخيرة ، وقال : كان هذا الشريف إمام أئمّة العراق بين الاختلاف والاتفاق ، إليه فزع علماؤها وعنه أخذ عظماؤها ، صاحب مدارسها وجمّاع شاردها وآنسها ، ممن سارت أخباره وعرفت له إشعاره ، وحمدت في ذات اللَّه مآثره وآثاره ، إلى تآليفه في الدين وتصانيفه في أحكام المسلمين ممّا يشهد أنّه فرع تلك الأصول ومن أهل ذلك البيت الجليل [1] .
ترى نظير هذه الكلمات كثيرة مبثوثة في طيات الكتب والمعاجم كلَّها تشير إلى مكانته المرموقة ومآثره الجليلة .
ويشهد على ذلك : التراث العلمي الذي خلفه السيّد المرتضى وكان ولم يزل مرجعاً لإعلام الدين ، وهي تربو على 86 كتاباً ورسالة في مجالات مختلفة وحيث لا يمكن لنا سرد أسمائها والإِشادة بأبعادها نكتفي في المقام بكتبه الفقهية والأُصولية ، ومن أراد التفصيل ، فليرجع إلى المعاجم .
1 - الذريعة في أُصول الفقه ، وهو أبسط كتاب في أُصول الفقه ، فرغ منه في نهاية القرن الرابع ( سنة 400 ه ) على ما شاهدت في بعض النسخ الخطية في مدينة قزوين ، وطبع الكتاب في جزءين .
2 - مفردات في أُصول الفقه .
3 - الخلاف في الفقه .
4 - الناصريات في الفقه .
5 - الانتصار فيما انفردت به الإِمامية .
ثمّ إنّ للسيد رسائل وافرة في الكلام والفقه وفنون شتى ، ومنها رسالة « المسائل الميافارقية » وتشتمل على 65 مسألة فقهية وغير فقهية ذكرها



[1] ابن خلَّكان : وفيات الأَعيان : 3 - 313 برقم 443 .

117

نام کتاب : تذكرة الأعيان نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 117
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست