نام کتاب : تاريخ آل زرارة نویسنده : أبو غالب الزراري جلد : 1 صفحه : 37
كتاب ( العرجان الاشراف ) ، ولا أدرى أصدق الجاحظ في ذلك أم لا ، وقال في كتاب الحيوان : قال زرارة بن أعين مولى بنى أسعد بن هام ، وكان رئيس الشيعة ( التميمية - خ ) . وقال ابن النديم في الفهرست ( 332 ) : عند ذكره في فقهاء الشيعة وعلمائهم ومحدثيهم الذين رووا الفقه عن الأئمة عليهم السلام وزرارة أكبر رجال الشيعة فقها ، وحديثا ، ومعرفة بالكلام ، والتشيع . وقال النجاشي في ترجمته ( 132 ) : شيخ أصحابنا في زمانه ، ومتقدمهم ، وكان قاريا ، فقيها ، متكلما ، شاعرا ، أديبا ، قد اجتمعت فيه خلال الفضل ، والدين ، صادقا فيما يرويه . . وذكره الشيخ في الفهرست ، وفي أصحاب الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام من رجاله وقال في الأخير : ثقة روى عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام . قلت : ولمكانة زرارة وجلالته وعلو منزلته في العلوم ترجمه المخالفون وان شئت فراجع لسان الميزان لابن حجر العسقلاني ج 2 ص 474 ، وميزان الاعتدال للذهبي ج 2 ص 69 ، وكتب أصحاب التراجم كابن أبى حاتم الرازي ، نعم ذكروه وكذلك القاضي عبد الجبار في كتابه ( المغني ) ج 2 - 180 بالتشيع وشدته في الرفض وضعفوه بذلك ، ورووا عنه في كتب الحديث وروى عنه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ج 4 ص 109 . وقال ابن أبي الحديد في الشرح أيضا ج 16 - 246 عند ذكر رأى الشيعة في العمل بالاخبار : فأما مذهب المرتضى في خبر الواحد فإنه قول انفرد به عن سائر الشيعة لان من قبله من فقهائهم ما عولوا في الفقه الأعلى اخبار الآحاد كزرارة ، ويونس وأبى بصير وابني بابويه ، والحلبي ، وأبى جعفر القمي وغيرهم .
37
نام کتاب : تاريخ آل زرارة نویسنده : أبو غالب الزراري جلد : 1 صفحه : 37