نام کتاب : الوضاعون وأحاديثهم نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 371
وفي شذرات الذهب [1] ( 2 / 366 ) : عده ابن الجوزي من موضوعات أبي عيسى أحمد الخشاب . قال الأميني : بهذه المخازي هتكوا ناموس الإسلام ، ودنسوا ساحة قدس صاحب الرسالة ، فما قيمة أمينين يكون معاوية ثالثهما في الأمانة ؟ 19 - عن زياد بن معاوية بن يزيد بن عمر - حفيد يزيد بن معاوية ابن أبي سفيان - ، عن عبد الرحمن بن الحسام ، قال : أخبرنا رجل من أهل حوران ، أخبر عن رجل آخر ، قال : اجتمع عشرة من بني هاشم فغدوا على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فلما قضى الصلاة قالوا : يا رسول الله غدونا إليك لنذكر لك بعض أمورنا ، إن الله قد تفضل بهذه الرسالة فشرفك بها ، وشرفنا لشرفك ، وهذا معاوية بن أبي سفيان يكتب الوحي ، فقد رأينا أن غيره من أهل بيتك أولى به لك منه ، قال : نعم ، انظروا في رجل غيره . قال : وكان الوحي ينزل في كل أربعة أيام من عند الله إلى محمد ، فأقام جبريل أربعين يوما لا ينزل ، فلما كان يوم أربعين هبط جبريل بصحيفة فيها مكتوب : يا محمد ليس لك أن تغير من اختاره الله لكتابة وحيه ، فأقره فإنه أمين ، فأقره . أخرجه ابن عساكر في تاريخه [2] وقال : هذا خبر منكر وفيه غير
[1] شذرات الذهب : 4 / 234 حوادث سنة 344 ه . [2] تاريخ مدينة دمشق : 34 / 304 رقم 3787 ، وفي مختصر تاريخ دمشق : 14 / 235 باختلاف يسير في الألفاظ .
371
نام کتاب : الوضاعون وأحاديثهم نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 371