نام کتاب : الوضاعون وأحاديثهم نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 328
وعن قول أحمد إمام الحنابلة : كان ابن أبي ذئب أفضل من مالك بن أنس . تاريخ بغداد ( 2 / 298 ) . وعن قول يحيى بن سعيد : إن سفيان فوق مالك من كل شئ ، في الحديث والفقه والزهد . تاريخ بغداد ( 9 / 164 ) . وعن قول عطية بن أسباط : إن أبا حنيفة أفقه من ملء الأرض مثل مالك [1] . وعن قول الشافعي وابن بكير : إن ليث بن سعيد الفهمي - شيخ الديار المصرية - أفقه من مالك [2] . خلاصة التهذيب ( ص 275 ) ، طبقات الحفاظ ( 1 / 208 ) . وعن قول أبي موسى الأنصاري قال : سألت سفيان بن عيينة ، فحدثنا عن ابن جريج مرفوعا : يوشك أن يضرب الرجل أكباد الإبل في طلب العلم فلا يجد عالما أعلم من عالم المدينة ، قال أبو موسى : فقلت لسفيان : أكان ابن جريج يقول : نرى أنه مالك بن أنس ، فقال : إنما العالم من يخشى الله ، ولا نعلم أحدا كان أخشى لله من العمري - يعني عبد الله بن عبد العزيز العمري . تاريخ بغداد ( 6 / 377 ) . وعن قول يحيى بن صالح : محمد بن الحسن - الشيباني - أفقه من
[1] مناقب أبي حنيفة للشيخ علي القاري ، المطبوع مع الجواهر المضية في طبقات الحنفية : ص 461 . ( المؤلف ) [2] خلاصة الخزرجي : 2 / 371 رقم 6000 ، تذكرة الحفاظ : 1 / 224 رقم 210 .
328
نام کتاب : الوضاعون وأحاديثهم نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 328