responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفوائد الحائرية نویسنده : محمد باقر الوحيد البهبهاني    جلد : 1  صفحه : 256


على عدمها كما عرفت .
وأيضا : الفقه أحكامه خلافية ، وأدلتها متعارضة ، فكيف يمكن الحكم بالصحة ؟ مع أن بعض الأقوال والأدلة يحكم بفساده ، فلا يمكن للعامي حكمه بالصحة والبطلان من غير تقليد . وأما المجتهد فيحكم بصحته وبطلانه معا : الصحة بالنسبة إلى مقلد مجتهد يحكم بالصحة ، والبطلان بالنسبة إلى من يقلد الحاكم بالبطلان ، وهذا لم يقلد أحدا ( مطلقا ، فتأمل ) .
وأما لو وافق ظن الكل فهو موافق لمظنون حكم الله ، ولا دليل على أن كل موافق لمظنون حكمه تعالى محسوب من حكمه تعالى ، فتأمل .
وأيضا شغل ذمته يقيني يتوقف برأته على دليل يقيني ، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم : ( لا تنقض اليقين إلا بيقين مثله ) .
وأيضا الإطاعة العرفية واجبة قطعا لقوله تعالى : أطيعوا الله وغير ذلك . والامتثال العرفي لا يتحقق إلا بالاتيان بذلك الشئ بحسب الواقع ، لا أن كل ظن يكون يكفي ، إلا أن يجوز الامر كل ظن يكون .
وأيضا : الموافق لمذهب العدلية أن الثواب والعقاب بإزاء الافعال ، و معلوم أن هذا وهن لم يطابق عبادته الواقع في الفعل واحد ، و التقصير أيضا واحد من دون تفاوت أصلا ، غاية الامر أنه اتفق هذا الظن في موافقته للواقع ، كما أنه اتفق ذلك في مخالفته للواقع ، ومحض الاتفاق كيف يصلح

256

نام کتاب : الفوائد الحائرية نویسنده : محمد باقر الوحيد البهبهاني    جلد : 1  صفحه : 256
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست