نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 99
الحقل الرابع في : المعنعن [1] وهو ما يقال في سنده : فلان عن فلان [2] ، من غير بيان للتحديث والاخبار والسماع . ، وبذلك يظهر وجه تسميته : معنعنا " . - 1 - وقد اختلفوا في حكم الاسناد المعنعن : ( أ ) . فقيل : هو من قبيل المرسل [3] والمنقطع [4] ، حتى يتبين إتصاله بغيره . ، لان العنعنة أعم من الاتصال لغة " . ( ب ) . والصحيح : الذي عليه جمهور المحدثين . ، بل ، كاد يكون إجماعا " . ، أنه : متصل إذا أمكن اللقاء - أي : ملاقاة الراوي بالعنعنة لمن رواه عنه - مع البراءة - أي : براءته أيضا " من التدليس : بأن لا يكون معروفا " به [5] - . وإلا ، لم يكف اللقاء ، لان من عرف بالتدليس ، قد يتجوز في العنعنة ، مع عدم الاتصال . ، نظرا " إلى ظهور صدقه في الاطلاق ، وإن كان خلاف الاصطلاح ، والمتبادر من معناه [6] . - 2 - وقد استعمله - أي المعنعن - والمراد : استعمال المصدر ، وهو العنعنة في الأحاديث . ( نعم ، قد استعمله ) أكثر المحدثين ، مريدين به : الاتصال . وأكثرهم لا يقول بالمرسل [7] .
[1] الذي في النسخة الخطية المعتمدة ورقة 20 لوحة ب سطر 12 - 13 : ( ورابعها المعنعن ) ، فقط . ، بدون . ، ( الحقل الرابع في المعنعن ) . [2] ينظر : الخلاصة في أصول الحديث : ص 47 . [3] ينظر : المصدر نفسه . [4] ينظر : معرفة علوم الحديث : ص 28 . [5] ينظر : الخلاصة في أصول الحديث : ص 47 . [6] التبادر والمتبادر : من الألفاظ المستعملة بكثرة ، في مباحث أصول الفقه الامامية . ، ينظر من مثل : أصول الفقه للشيخ المظفر ، والأصول العامة للفقه المقارن للسيد محمد تقي الحكيم . [7] قال الحاكم : لا يسمى ، مرسلا " ، بل ، منقطعا . " ، ( معرفة علوم الحديث : ص 47 ) .
99
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 99