نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 94
وقال السيد عقيبه : ( والآن ، فقد ظهر أن الذي يفتى به ويجاب عنه ، على سبيل ما حفظ من كلام العلماء المتقدمين [1] ) ، انتهى . وقد كشف لك بذلك : بعض الحال ، وبقي الباقي في الخيال . ، وإنما يتنبه لهذا المقال ، من عرف الرجال بالحق ، وينكره ، من عرف الحق بالرجال [2] . وجوز الأكثر : العمل به - أي بالخبر الضعيف - . ، في نحو : القصص ، والمواعظ ، وفضائل الأعمال . ، لا في نحو : صفات الله المتعال ، وأحكام الحلال والحرام . وهو حسن : حيث لا يبلغ الضعف ، حد الوضع والاختلاق ، لما اشتهر بين العلماء المحققين ، من التساهل بأدلة السنن ، وليس في المواعظ والقصص غير محض الخير . لما ورد عن النبي ( ص ) - من طريق الخاصة والعامة - أنه قال : ( من بلغه عن الله تعالى فضيلة " ، فأخذها وعمل بما فيها ، إيمانا " بالله ورجاء ثوابه ، أعطاه الله تعالى ذلك ، وإن لم يكن كذلك ) [3] . وروي هشام بن سالم - في الحسن [4] - عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ( من سمع شيئا " من الثواب على شئ ، فصنعه ، كان له أجر ، وإن لم يكن على ما بلغه ) [5] .
[1] وقد علق المددي هنا بقوله : إن كتاب ( البهجة لثمرة المهجة ) ، لم يصل إلينا . ، ولكن السيد ابن طاووس ، ذكر هذا الكلام بعينه ، في كتابه : ( كشف المحجة لثمرة المهجة ) : ص 127 ، المطبوع في النجف الأشرف . [2] هذه العبارة فيما يبدو : مستلهمة من قول أمير المؤمنين عليه السلام : ( يا حار . . . إنه ملبوس عليك ، إن الحق لا يعرف بالرجال : فاعرف الحق ، تعرف أهله ) ، وهذا من التضمين الجميل : ينظر : البيان والتبيين للجاحظ : 3 / 136 . [3] ينظر : عدة الداعي : ص 4 . [4] وقد علق المددي هنا بقوله : وصفه بالحسن . ، باعتبار ان الكليني رواه . ، باسناد فيه إبراهيم بن هاشم ، وهو إمامي ممدوح : إلا أن البر في رواه المحاسن ص 25 - : بسند صحيح عن هشام بن سالم ، مع اختلاف يسير في الألفاظ . وقال السيد ابن طاووس : ووجدنا هذا الحديث ، في أصل هشام بن سالم ، رواه عن الصادق عليه السلام . ، ينظر : البحار : 2 / 256 . [5] ينظر : الأصول من الكافي : 2 / 87 ، وعدة الداعي : ص 3 ، والبحار : 2 / 256 ، وجامع أحاديث الشيعة : ج 1 ، المقدمات ، الباب 9 .
94
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 94