نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 87
( ب ) . ويظهر أثر القوة : عند التعارض ، حيث يعمل بالأقسام الثلاثة ، ويخرج أحد الأخيرين شاهدا " [1] ، أو يتعارض صحيحان أو حسنان ، حيث يجوز العمل به [2] . وكثيرا " ما يطلق الضعيف في كلام الفقهاء : على رواية المجروح خاصة ، وهو استعمال الضعيف في بعض موارده [3] ، وأمره سهل [4] .
[1] أي : الحسن أو الموثق ، بأن جعله شاهدا " للصحيح ، بدون العمل به . ، ( خطية الدكتور محفوظ : ص 17 ) . [2] وقد علق المددي هنا بقوله : أي : بالقوي ( الموثق ) . ، فعند تعارض الصحيحين أو الحسنين ، يرجع إلى الموثق ، ويعمل به . ، ويكون مرجحا " لأحدهما على الاخر . [3] قال التهانوي في كتابه كشاف اصطلاحات الفنون ، نقلا " عن كتاب ( خلاصة القول ) : أن أقسام الحديث الضعيف هي : 1 - الموقوف ، 2 - المقطوع ، 3 - المرسل ، 4 - المنقطع ، 5 - المعضل ، 6 - الشاذ ، 7 - المنكر ، 8 - المعلل ، 9 - المدلس ، 10 - المضطرب ، 11 - المقلوب ، 12 - الموضوع . غير أن الشيخ جمال الدين القاسمي أضاف قسمين آخرين هما : المتروك والمختلق . وأما الشيخ شانه چي . ، فقد قال ما ترجمته : ولكن يمكن القول بأن أغلب الأقسام المذكورة اصطلاحا " ، هي متروكة . وأيضا " . ، فإن القسم الاخر ، الذي هو مثل المنقطع والمرسل . ، فهو مع وجود المعارض يعتبر من المتروك . وأما بالنسبة للمختلق فهو اسم ثان للموضوع . ينظر : قواعد التحديث : ص 40 و 120 ، ودراية الحديث لشانه چي : ص 47 - 48 . [4] ينظر : مقباس الهداية : ص 28 - 30 .
87
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 87