نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 51
وقيل : الأثر ما جاء عن الصحابي ، والحديث ما جاء عن النبي ، والخبر أعم منهما [1] والأعرف : ما اخترناه [2] .
[1] قال المددي : يبدو لي ، بعد مراجعة المصادر الموثوق بها في هذا العلم ، : أن هذه الاحتمالات و الأقوال ، إنما حدثت عند المتأخرين ، خصوصا " بعد شيوع المنطق الأرسطي ، في الأوساط العلمية الدينية . وأما كتب المتقدمين . ، فهي خالية عن هذه الاحتمالات والأقوال ، إن صح التعبير بأنها أقوال . كما أنه لا فائدة مهمة في تحقيق ذلك ، وأنه متى ما دل الدليل على حجية الخبر ، - وتحديدها - ، فهو عام بدلالته ، وبالتالي يشمل الخبر ، والحديث ، والأثر ، سواء تطابقت مفاهيمها أم تخالفت . وأقول : ان تعبير ( الأثر ) ، يبدو قديم الاستعمال عند أرباب الحديث . ، وهناك من التسميات به : ( تهذيب الآثار ) ، لابن جرير . ، كما ورد ذلك في كتاب ( الحاوي للفتاوي ) 2 / 205 . كذلك هناك كتاب آخر بعنوان : ( الاقتصار بصحيح الآثار عن الأئمة الأطهار ) ، تأليف القاضي أبو حنيفة نعمان بن محمد المصري ، المتوفي سنة 367 ه ، كما في فهرست مكتبة آية الله المرعشي العامة : ج 9 ، ص 205 . هذا وقد جاء تعبير ( الأثر ) على لسان الإمام ( عليه السلام ) ، كما في كتاب ( الاحتجاج ) للطبرسي : ج 2 ص 162 . أضف إلى ذلك ، أننا نجد الشيخ المفيد ( قدس ) ، كثيرا " ما يستعمل هذا المصطلح في كتبه ، كما في كتابه ( الارشاد ) - طبعة بصيرتي - : ص 175 . [2] قال محمد جمال الدين القاسمي : والحديث : نقيض القديم ، كأنه لوحظ فيه مقابلة القرآن ، والحديث : ما جاء عن النبي ، والخبر : ما جاء عن غيره وقيل : بينهما عموم وخصوص مطلق ، فكل حديث خبر من غير عكس . والأثر : ما روي عن الصحابة ، ويجوز إطلاقه على كلام النبي أيضا " . قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث : ص 61 .
51
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 51