نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 279
وقيل : إنها أخص من الإجازة . ، لأنها إجازة مخصوصة ، في كتاب بعينه [1] . ، بخلاف الإجازة . ثانيا " : مراتبها حيث للمناولة المقرونة بالإجازة مرتبتان الأولى : مع التمكين من النسخة [2] . - 1 - منها . ، أن يعطيه تمليكا " أو عارية " . ، للشيخ أصله - أي : أصل سماع الشيخ - ، ونحوه . ويقول له : ( هذا سماعي من فلان ) ، أو ( روايتي عنه ) . ، ف : ( اروه عني ) ، أو ( أجزت لك روايته عني ) . ثم بملكه إياه . ، أو يقول : ( خذه ، وانسخه ، وقابل به [3] . ، ثم رده إلي ) . ، ونحو هذا . - 2 - ويسمى هذا : عرض المناولة . ، إذ القراءة عرض يقال لها : عرض القراءة [4] . - 3 - وهي - أي : المناولة المقترنة بالإجازة - : دون السماع في المرتبة ، على الأصح . لاشتمال القراءة على ضبط الرواية وتفصيلها ، بما لا يتفق بالمناولة .
[1] والذي في النسخة الرضوية : ورقة 40 ، لوحة ب . ، سطر 8 : ( لتعينه ) . ، وهو اشتباه من الناسخ فيما يبدو . [2] هذا العنوان - ثانيا " . . . من النسخة - . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 68 ، لوحة ب ، سطر 11 - 12 . ، ولا الرضوية . كل الذي موجود فيهما : ( ثم لها مراتب ) . وأقول أيضا " : قد جعل الدكتور عتر المناولة أنواعا " ثلاثة . ، بيد أني وزعتها - جريا " مع مسيرة الشهيد الثاني - إلى نوعين . ، غير أن الأول منهما في قسمين . ، لاعتقادي : ان ذلك أوقع في دقة التقسيم . ، وينظر : ( منهج النقد في علوم الحديث : ص 217 - 218 ) . [3] والذي في النسخة الرضوية : ورقة 40 ، لوحة ب ، سطر 11 : ( وقابل ) . ، بدون كلمة : ( به ) . [4] قال الطيبي : ( وسمى غير واحد - من أئمة الحديث - هذا : عرضا " . وقد تقدم . ، ان القراءة على الشيخ تسمى : عرضا " - أيضا " - . فليسم : هذا عرض مناولة ، وذلك عرض القراءة ) . ، ( الخلاصة في أصول الحديث : ص 110 ) . وأقول : توجيه التسمية هذه : ذهب إليها ذاتها ، الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي . ، في : ( وصول الأخيار : ص 139 ) .
279
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 279