نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 277
- 2 - وقيل : يشترط العلم فيهما . والأشهر . ، عدمه [1] . - 3 - وإذا كتب المجيز بها - أي : بالإجازة - وقصدها . ، صحت الإجازة بغير تلفظ بها ، كما صحت الرواية بالقراءة على الشيخ ، مع أنه لم يتلفظ بما قرئ عليه . - 4 - وبه - أي باللفظ مع الكتابة - ، أولى منها بدون اللفظ . ، ليتحقق الاخبار ، الذي متعلقة اللفظ أو الاذن [2] . - 5 - والمقتصر على الكتابة ، ينظر إلى تحقق الاذن والاخبار بالكتابة مع القصد ، كما تتحقق الوكالة بالكتابة مع قصدها ، عند بعضهم . حيث إن [3] : الغرض مجرد الإباحة ، وهي تتحقق بغير اللفظ ، كتقديم الطعام إلى الضعيف ، ودفع الثوب إلى العريان ليلبسه ، ونحو ذلك . والاخبار يتوسع بها ، في غير اللفظ عرفا " .
في شئ معين معروف لا يشكل اسناده ، فهذا هو الصحيح من القول في ذلك ) . ، وينظر : ( منهج النقد : ص 217 ) . ، و ( مقباس الهداية : ص 173 ) ، و ( الخلاصة في أصول الحديث : ص 109 ) . وقال المامقاني : ( وقال عيسى بن مسكين : الإجازة رأس مال كبير ) . ، ( مقباس الهداية : ص 173 ) . [1] وقال الشيخ أحمد محمد شاكر : قال ابن عبد البر : ( انها لا تجوز إلا من كل الأقوال ) . ، ( الباعث الحثيث : ص 123 - الهامش ) . [2] قال المامقاني : ( صرح جمع ب : انه ينبغي للمجيز بالكتابة ، أن يتلفظ بالإجازة أيضا " ، ليتحقق الاخبار والاذن ، اللذين حقيقتهما التلفظ . فإن اقتصر على الكتابة ولم يتلفظ مع قصد الإجازة . ، صحت بغير لفظ ، كما صحت الرواية بالقراءة على الشيخ ، مع أنه لم يتلفظ بما قرئ عليه عليه . وأيضا " . ، فهي إما إذن ، وهو يتحقق بغير اللفظ ، كتقديم الطعام إلى الضعيف ، ودفع الثوب إلى العريان ليلبسه ، ونحو ذلك . أو إخبار ، وهو يتوسع به في غير اللفظ عرفا " . ، غايته ، ان الكتابة مع القصد من غير اللفظ ، دون الملفوظ في الرتبة . وأما لو لم يقصد الكتابة بالإجازة ، فالظاهر عدم الصحة ) . ، ( مقباس الهداية : ص 173 ) . [3] أقول : من كلمة ( حيث ) ، فما بعد . ، تبدل الخط في النسخة الرضوية : ورقة 40 ، لوحة ب . ، حيث الخط خشن ، وعدد الأسطر في الصفحة الواحدة : 17 سطرا " ، بينما في الصفحات اللاتي قبلها : 22 سطرا " .
277
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 277