responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 271


الحقل السابع في : غير المميز [1] وتصح . ، لغير مميز من : المجانين ، والأطفال بعد انفصالهم . ، بغير خلاف ينقل في ذلك ، من الجانبين [2] .
- 1 - وقد رأيت خطوط جماعة من فضلائنا ، بالإجازة لأبنائهم عند ولادتهم ، مع تاريخ ولادتهم .
منهم . ، السيد جمال الدين بن طاووس [3] ، لولة غياث الدين .
وشيخنا الشهيد . ، استجاز من أكثر مشايخه بالعراق ، لأولاده الذين ولدوا بالشام ، قريبا " من ولادتهم .
وعندي الان . ، خطوطهم له [4] ، بالإجازة .


وأجاز أبو حنيفة ومالك في الوقف : القسمين . وأجاز الشافعي : ( الثاني دون الأول ) . ، ( الخلاصة في أصول الحديث : ص 108 ) . وقال المامقاني : ( فالأولى : الاستدلال للبطلان ، بما في ( البداية ) . ، من أنها لا تخرج عن الاخبار . . . ) . ، ( مقباس الهداية : ص 171 ) . وأقول : في نسخة المقباس : ( عن الاخبار ) . ، هو تصحيف مطبعي . ، حيث المراد أعلاه : المصدر ، وليس الجمع .
[1] هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 66 ، لوحة ب ، سطر 4 . ، ولا ، الرضوية .
[2] قال الخطيب : ( وعليه ، عهدنا شيوخنا ، يجيزون الأطفال الغيب ، ولا يسألون عن أسنانهم وتميزهم ولأنها إباحة للرواية . ، والإباحة تصح . ، للعاقل ، ولغير العاقل ) . ، ( الكفاية : ص 325 ) . وقال الطيبي : ( والاجازة للطفل ، الذي لا يميز ، صحيحة . ، قطع به القاضي أبو الطيب ) . ، الخلاصة في أصول الحديث : ص 108 ) . وقال المامقاني : ( الإجازة لموجود فاقد لأحد شروط الرواية . ، ك‌ : الطفل ، والمجنون ، والكافر ، والفاسق ، والمبتدع . ، وغيرهم . أما الطفل المميز . ، فلا خلاف في صحة الإجازة له . ، وكذا : المجنون ، والطفل الغير المميز ، على ما صرح به جمع . ، منهم : ثاني الشهيدين في البداية . . . ) . ، ( مقباس الهداية : ص 171 ) .
[3] الغالب ، أن تكتب ( طاووس ) بواو واحدة ، والصحيح : بواوين . ، لأنها ، على وزن فاعول . ، وصيغة فاعول خماسية .
[4] وفي النسخة الرضوية : ورقة 39 ، لوحة ب . ، سطر 7 : ( لهم ) .

271

نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 271
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست